فإنه يعرف بالشخصية * كقولنا من من البرية
فإن يكن الموضوع لفظا كلّي * ولم يكن بين قدر الحمل
في كله أو بعضه قد حملا * فإنهم سمّوه قولا مهملا
كقولنا الإنسان يمشي أو يكن * أبين ما في المهملات لم يبن
سمّي بالمحصور مثل قولي * كل امرء فإنه ذو عقل
فمنه ما إيجابه بالكل * كقولنا لكل امرء ذو عقل
فمنه ما إيجابه بالكل * كقولنا لكل امرء ذو عقل
ومنه ما إيجابه بالبعض * كقولنا بعض الناس عدل مرضى
ومنه ما يسلبه عن بعض * كليس بعض الناس بالمبيض
ومنه ما يسلب بالكلية * كقولنا ليس امرء بحيّة
وكل محصور من الكلام * يحصر في أربعة أقسام
وذلك اللفظ الذي المحصور * به ينال الحصر فهو السور
فكل ما عددته ثمان * اثنان شخصيان ثم اثنان
من جملة المهمل ثم الباقية * محصورة فهذه ثمانية
والحكم إما واجب مؤيّد * كما يقول كل زوج عدد
أو ممكن ليس يدوم أبدا * كما يقول إن زيدا قعدا
أو مستحيل دائم البطلان * كقولك الإنسان غير فان
( قمن ، 13 ، 1 )
قضايا أوليّات
- الأوليّات فهي القضايا التي يوجبها العقل الصريح لذاته ، ولغريزته لا لسبب من الأسباب الخارجيّة عنه . ( أشم ، 392 ، 2 )
قضايا بالحدس البالغ
- قال ( ابن سينا ) : إن القضايا بالحدس البالغ : وهو أن يلوح الحدّ الأوسط دفعة من غير طلب النفس إياه متردّدا في خيالات غيره حتى يؤدّي إليه تصرّف من التأدية - أمر تثبته التجربة . وأكثر ما يظهر ذلك للمهندسين الحذاق ، وذلك لأن طبقات المستخرجين مختلفة ؛ فطبقة كما ينصبون المطلوب أحيانا ، يلوح لهم الحدّ الأوسط معافصة فيجدون المطلوب ، وربما كانوا قد تردّدوا في استعراض خيالات الفكر فما أفلحوا ، فمالوا إلى الجمام والراحة فإذا هم بالأوسط قد لاح . وربما لم يكونوا نصبوا مطلوبا ، بل إذا هم وأنفسهم وقد لاح معنى ما ينظم مع حدّ وصار نتيجة كأنها هدية مرزوقة لم تطلب .
وطبقة تحتاج إلى قليل فكر وتردّد في الخيالات . وطبقة تحتاج إلى كثير من الفكر حتى تدرك . وطبقة تحتاج إلى واحد يلقّن من خارج ولا يفلح فكره إلّا في