في هذا فسبيله أن يستحي من نفسه ، إلى أن تكشف فضيحته في الفلسفة الأولى .
( شكف ، 196 ، 11 )
- القضاء سابق علم الله الذي تتشعّب منه المقدّرات . ( كمب ، 233 ، 14 )
قضايا
- مراتب القضايا . . . ثلاث : مرتبة ما دلّ فيه على تعيين النسبة ، ومرتبة ما دلّ فيه على النسبة ولكن لا بالتعيين ، ومرتبة ما لم يدل فيه على نسبة أصلا . وهذا القسم الأخير هو الثنائي التام ، والقسمان الآخران ثلاثيان ، لكن أوّلهما ثلاثيّ تام ، والثاني ثلاثيّ لم تتمّم ثلاثيّته . ( شعب ، 77 ، 8 )
- في القضايا :
- والقول إما قابل للصدق * والكذب كالإنسان هو ذو نطق
فإنه صدق أو الإنسان * طير فهذا كذب بهتان
ومنه ما ليس لذاك قابلا * كقولنا يا ليت فصائلا
فإنه لا صادق ولا كذب * وليس للبرهان في هذا سبب
وإنما الأول فيه النظر * ذاك اسمه قضية أو خبر
أو جازم وذاك إما الأبسط * وهو الذي ما فيه شرط يشترط
كقولنا الإنسان حي ناطق * فإنه بغير شرط صادق
وهو الذي يعرف بالحملية * أبسط ما توهم القضية
أو الذي لأجل شرط يشترط * يصير قولا واحدا لما ارتبط
كقولنا إن كانت الكواكب * طالع فقرص شمس غارب
أو قولنا أما النفوس باقية * أو عندما تبلى الجسوم بالية
فبالرباط صار قولا واحدا * قولان قد تأحّدا فصاعدا
وأول القسمين يدعى المتصل * وذلك الثاني يسمّى المنفصل
فقسمه الأول في المثال * مقدّم وما يليه تال
وكل حملي له جزآن * أو له موضوع والثاني
محموله ككل جسم جوهر * فالجسم موضوع وأما الآخر
فإنه المحمول إما واجبا * مثل الذي قلت وإما سالبا
كقولنا الأمي ليس كاتبا * أو قولنا النبي ليس كاذبا
ليس سوى هذين قول حملي * وكل موضوع فإما كلي
كالجسم والجوهر والإنسان * أو هو جزئي من الأعيان
كقولنا زيد وكل حملي * موضوعه شخص وليس كلي