تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس ) — صفحة 815

مساهمون:

ص٨١٥
المشتركة ، وكل واحد منهما غير واحد بالعدد ، وهو أن يعرف فاعل هذا الأمر الطبيعي وغاية هذا الأمر الطبيعي وتميّز الغايات والفاعلات بعضها عن بعض لكل واحد من تلك الأمور الطبيعية ، فيكون كل واحد من هذا الفاعل . وهذه الغاية لا ذاتا واحدة بالعدد ، بل أمرا معقولا عند العقل يشترك عند العقل في أنها فاعلات وغايات ويكون ذلك الأمر المعقول مقولا عليها . ( كتع ، 463 ، 17 )

فاعل وقابل

- الفاعل والقابل قد يتقدّمان المعلول بالزمان ، وأمّا الصورة فلا تتقدّم بالزمان البتّة . ( كنج ، 212 ، 15 ) - القابل دائما أخسّ من المركّب ، والفاعل أشرف لأنّ القابل مستفيد لا مفيد والفاعل مفيد لا مستفيد . ( كنج ، 212 ، 16 )

فاعل ومبدأ

- الفاعل والمبدأ الذي ليس منفعله مشاركا له في النوع ولا في المادة ، وإنما يشاركه بوجه ما في معنى الوجود ، وليس يمكن أن يعتبر فيه حال المعنى الذي له الوجود لأنهما ليسا يشتركان فيه ، فبقي فيه حال اعتبار الوجود نفسه ، وقد كان في سائر ذلك ما كان من المتساوية والزائدة على المبدأ الفاعل إذا رجع إلى حال اعتبار الوجود كان المبدأ الفاعلي غير مساو له لأن وجوده بنفسه ، ووجود المنفعل من حيث ذلك الانفعال مستفاد منه . ( شفأ ، 276 ، 8 )

فاعل ووجود

- الفاعل علّة للوجود لا للحدوث ، والوجود إذا كان محتاجا إلى علّة فسواء حدث أو قدم ، فإنه محتاج والفاعل ليس علّة لكون الشيء بعد ما لم يكن أو لوجود بعد ما لم يكن ، فإن قولنا : بعد ما لم يكن ليس يجعل الوجود بحال وإنما يطرأ على وجود في ذاته محتاج إلى سبب قد سبق ذلك الوجود عدم سبق زماني . ( كتع ، 369 ، 6 )

فاعلية وقابلية

- وجود ذات كل واحدة من العلّتين الفاعلية والقابلية يقتضي وجود فعل وانفعال عند استعمال وجود شرائط لها مدخل في تتميم كون العلّة علّة بالفعل ، فإن لم يقع ذلك الفعل والانفعال فلعدم ما يوجبه من وقوع نسبة بينهما في شرط كون العلّة علّة ، وذلك : إما أن يكون من جهة الفاعل كالإرادة أو طبيعة أو آلة أو زمان ، وإما أن يكون من جهة القابل مثل عدم استعداده للقبول ، أو يكون من الجهتين . ( كنف ، 41 ، 1 )

فالج

- الفالج قد يقال قولا مطلقا ، وقد يقال قولا مخصوصا محقّقا . فأمّا لفظة الفالج على المذهب المطلق ، فقد تدلّ على ما يدلّ عليه الاسترخاء في أي عضو كان ، وأمّا الفالج المخصوص فهو ما كان من الاسترخاء عامّا لأحد شقّي البدن طولا ، فمنه ما يكون في الشقّ المبتدأ من الرقبة ،