فاعل بالفعل
- أما الذي ( الفاعل ) بالفعل فمثل النار بالقياس إلى ما اشتعلت فيه . ( شسط ، 56 ، 17 )
فاعل بالقوة
- أما الذي ( الفاعل ) بالقوة ، فمثل النار بالقياس إلى ما لم يشتعل فيه ويصحّ اشتعالها فيه . ( شسط ، 56 ، 17 )
فاعل جزئي
- أما ( الفاعل ) الجزئي فهو إما العلّة الشخصية لمعلول شخصي ، كهذا الطبيب لهذا العلاج ، أو العلّة النوعية لمعلول نوعي مساو له في مرتبة العموم والخصوص ، مثل الطبيب للعلاج .
( شسط ، 56 ، 12 )
فاعل خاص
- الفاعل العام فهو الذي يشترك في الانفعال عنه أشياء كثيرة ، مثل الهواء المغيّر لأشياء كثيرة ، وإن كان بلا واسطة . ( شسط ، 56 ، 9 )
فاعل عام
- الفاعل العام فهو الذي يشترك في الانفعال عنه أشياء كثيرة ، مثل الهواء المغيّر لأشياء كثيرة ، وإن كان بلا واسطة . ( شسط ، 56 ، 10 )
فاعل في الأمور الطبيعية
- الفاعل في الأمور الطبيعية قد يقال لمبدأ الحركة في آخر غيره من جهة ما هو آخر .
ونعني بالحركة ههنا كل خروج من قوة إلى فعل في مادة . وهذا المبدأ هو الذي يكون سببا لإحالة غيره وتحريكه عن قوة إلى فعل ، والطبيب أيضا إذا عالج نفسه فإنه مبدأ حركة في آخر بأنه آخر ، لأنه إنما يحرّك العليل ، والعليل غير الطبيب من جهة ما هو عليل ، وهو إنما يعالج من جهة ما هو هو ، أعني من جهة ما هو طبيب .
وأما تعالجه وقبوله العلاج وتحركه بالعلاج ، فليس من جهة ما هو طبيب ، بل من جهة ما هو عليل . ( شسط ، 48 ، 14 )
فاعل قريب وبعيد
- أما الفاعل القريب ، فهو الذي لا واسطة بينه وبين المفعول ، مثل الوتر لتحريك الأعضاء . والبعيد هو الذي بينه وبين المفعول واسطة ، مثل النفس لتحريك الأعضاء . ( شسط ، 56 ، 7 )
فاعل كلي
- أما ( الفاعل ) الكلّي فأن تكون تلك الطبيعة غير موازية لما بإزائها من المعلول ، بل أعمّ ، مثل الطبيب لهذا العلاج أو الصانع للعلاج . ( شسط ، 56 ، 13 )
فاعل مركّب
- أما ( الفاعل ) المركّب فأن يكون صدور الفعل عن عدّة قوى ، إما متّفقة النوع كعدّة يحرّكون سفينة ، أو مختلفة النوع كالجوع الكائن عن القوة الجاذبة والحاسّة .
( شسط ، 56 ، 15 )