علم الشيء
- إنّ الشيء يعلم من وجهين : أحدهما أن يتصوّر فقط حتى إذا كان له اسم فنطق به ، تمثّل معناه في الذهن ، وإن لم يكن هناك صدق أو كذب ، والثاني أن يكون مع التصوّر تصديق . ( شغم ، 17 ، 7 )
- إن العلم بالشيء إنما يحصل من جهة العلم بأسبابه ومبادئه ، إن كانت له وإن لم تكن ، فإنما يتمّم من جهة العلم بعوارضه ولوازمه الذاتية . ( قنط 1 ، 14 ، 19 )
علم الطب
- ( علم ) الطب والغرض فيه معرفة مبادئ البدن الإنساني وأحواله من الصحة والمرض وأسبابها ودلائلها ليدفع المرض وتحفظ الصحة . ( رحط ، 110 ، 8 )
علم طبيعي
- إنّ العلم الطبيعي قد كان موضوعه الجسم ، ولم يكن من جهة ما هو موجود ، ولا من جهة ما هو جوهر ، ولا من جهة ما هو مؤلّف من مبدئيه ، أعني الهيولى والصورة ، ولكن من جهة ما هو موضوع للحركة والسكون . والعلوم التي تحت العلم الطبيعي أبعد من ذلك . ( شفأ ، 10 ، 6 )
- العلم الطبيعي . . . وموضوعه ، إذ قد علمتم أن لكل علم موضوعا هو الجسم المحسوس من جهة ما هو واقع في التغيّر ، والمبحوث عنه فيه هو الأعراض اللازمة له من جهة ما هو هكذا ، وهي الأعراض التي تسمّى ذاتية ، وهي اللواحق التي تلحقه بما هو هو ، سواء كانت صورا أو أعراضا أو مشتقّة منهما ، على ما فهمتم .
( شسط ، 7 ، 6 )
- يجب أن يكون ( العلم ) الطبيعي متعيّنا بالإحاطة بكلّيتها ( الأسباب ) وخصوصا بالصورة حتى يتمّ إحاطته بالمعلول .
( شسط ، 75 ، 8 )
- العلم الطبيعي له موضوع يشتمل على جميع الطبيعيات ، ونسبته إلى ما تحته نسبة العلوم الكلّية إلى العلوم الجزئية ، وذلك الموضوع هو الجسم . بما هو متحرّك وساكن ، والمبحوث عنه هو الأعراض اللاحقة من حيث هو كذلك لا من حيث هو جسم مخصوص ، ثم النظر في الأجسام الفلكية والأجسام الأسطقسية نظرا أخصّ من ذلك . فإن النظر هو في موضوع هذا الجسم ، وهو جسم مخصوص لا الجسم المطلق . ثم يتبع ذلك النظر فيما هو أخصّ منه ، وهو النظر في الأجسام الأسطقسية مأخوذة مع المزاج ، وما يعرض لها من حيث هي كذلك ، ثم يتبع ذلك النظر فيما هو أخصّ منه ، وهو النظر في الحيوان ، والنظر في النبات وهناك يختم العلم الطبيعي . ( كتع ، 69 ، 1 )
- العلم الطبيعي ، صناعة نظرية ، وكل صناعة نظرية فلها موضوع من الموجودات أو الوهميات فيه ينظر ذلك العلم وفي لواحقه . فللعلم الطبيعي موضوع فيه ينظر وفي لواحقه . وموضوعه الأجسام الموجودة بما هي واقعة في التغيّر وبما هي