عددناها ، ويشبه أن يكون محرّك الجرم الأقصى على سبيل التشويق . ( ممع ، 78 ، 13 )
علّة بالفعل
- العلّة بالفعل هي ما تستلزم وجود المعلول بالفعل كالصورة والغاية . ( كنج ، 84 ، 5 )
علّة جسمية
- أما العلّة الجسمية فيجب أن تكون إن أمكن واحدا من الأسطقسات أو مركّبة منها إذ لا جسم آخر غير هذه الخمسة البسيطة والمركّبة من الأربعة منها ، وكل جسم حرّك بذاته أو فعل لا بالعرض فإنه يماسّ المتحرّك والمنفعل عنه . ( رمر ، 14 ، 3 )
علّة جملة
- كلّ علّة جملة هي غير شيء من آحادها ، فهي علّة أوّلا للآحاد ، ثم للجملة ؛ وإلّا فلتكن الآحاد غير محتاجة إليها ، فالجملة إذا تمّت بآحادها ، لم تحتج إليها ، بل ربما كان شيء ما علّة لبعض الآحاد دون بعض ، فلم يكن علّة للجملة على الإطلاق . ( أشل ، 25 ، 3 )
علّة ذاتية
- إن العلّة الذاتية مقوّمة للشيء فهي إذا داخلة في الحدّ وفي جواب ما هو . ( كنج ، 82 ، 11 )
علّة صورية
- إنّا نعني بالعلّة الصورية ، العلّة التي هي جزء من قوام الشيء ، يكون الشيء بها هو ما هو بالفعل ؛ وبالعنصرية العلّة التي هي جزء من قوام الشيء ، يكون بها الشيء هو ما هو بالقوة ، وتستقرّ فيها قوة وجوده ؛ وبالفاعل ، العلّة التي تفيد وجودا مباينا لذاتها ، أي لا تكون ذاتها بالقصد الأول محلّا لما يستفيد منها وجود شيء يتصوّر بها ، حتى يكون في ذاتها قوة وجوده إلّا بالعرض ، ومع ذلك فيجب ألا يكون ذلك الوجود من أجله من جهة ما هو فاعل ، بل إن كان ولا بدّ فباعتبار آخر . . . ونعني بالغاية ، العلّة التي لأجلها يحصل وجود شيء مباين لها . ( شفأ ، 257 ، 7 )
علّة صورية مشتركة
- العلّة الصورية المشتركة هي الصورة التي للمادّة قوة على غيرها مما لا يجتمع معها . ( شكف ، 199 ، 12 )
علّة عامة
- العلّة العامة ، لا يجوز أن تكون لمعلول خاص ، فإن البناء على الإطلاق لا يصحّ أن يكون علّة البناء بيت معيّن ، وإنما تكون العلّة بناء خاصّا معيّنا ، والنجار مطلقا لا يكون علّة لهذا الباب ، بل هذا النجار علّة له . وعلى هذا القياس أورد الشكّ ، فإن الصورة أخذت بالمعنى العام والهيولى خاصته . ( كتع ، 184 ، 3 )