ثمانية فإنه مساو لمربّعي حاشيتيه الثانيتين ، مثاله عشرة فإن مربّعه إذا فعل به ذلك كان مائتين وثمانية وهو مساو لمضروب ثمانية في نفسه واثني عشر في نفسه . ( شحس ، 19 ، 15 )
- كل عدد فإنه إذا ضوعف مربّعه وزيد عليه ثمانية عشر كان مساويا لمربّعي حاشيتيه التاليتين ، مثاله مائتان وثمانية عشر ، فإنه مساو لمضرب سبعة في نفسه وثلاثة عشر .
وأما في الحاشيتين الرابعتين فالزيادة اثنان وثلاثون ، وفي الحاشيتين الخامستين الزيادة خمسون . ( شحس ، 19 ، 21 )
- للعدد قسمة أخرى : فمنه زائد ، ومنه ناقص ، ومنه تامّ . ( شحس ، 32 ، 7 )
- قد ننظر في العدد نظرا من جهة ما هو معتبر بنفسه وفي الأحوال التي تلزمه ، لأنه عدد ولأنه نوع عدد ، وقد ينظر فيه من جهات أخرى منها من جهة كونه مضافا إلى عدد آخر . وذاك العدد الأخير إن كان آخريته بالعدد لا بالنوع أو الصنف كانت الإضافة إضافة المساواة والمعادلة ، لا إضافة الخلاف والتفاوت ، وإن كانت آخريته بالصنف أو النوع كانت الإضافة إضافة التفاوت ، وكل متفاوتين فأحدهما زائد والآخر ناقص . ( شحس ، 37 ، 3 )
- طبيعة العدد بحيث تصلح أن تعقل مجرّدة عن المادة أصلا ، والنظر فيها من حيث هي طبيعة العدد وما يعرض لها من هذه الجهة نظر مجرّد عن المادة ، ثم قد تعرض لها أحوال ينظر فيها الحاسب ، وتلك الأحوال لا تعرض لها إلّا وقد وجب تعلّقها بالقوام بالمادة ، وإن لم يجب تعلّقها بها وبالحد ، ولم تكن مما تخصّها بمادة معيّنة فيكون النظر في طبيعة العدد من حيث هي كذلك نظرا رياضيّا .
( شسط ، 43 ، 14 )
- إنّ المنفصل لذاته ، وهو العدد ، لا يقال على ما فرض نوعا أخيرا تحت الكمّ قولا بالتواطؤ ، فضلا عن أن يقال لا بالعرض .
وكيف يقال ، وكل نوع منهما ليس الآخر ؟
بل قد يشتق لأحدهما من الآخر الاسم ، فلا يقال إن المقدار عدد ، أو انفصال ، أو منفصل لذاته ، بل محدود ، أو منفصل بعدد وانفصال . ( شجد ، 170 ، 8 )
- إنّ كل عدد كثرة لأن العدد كثرة مركّبة من آحاد ، وكل عدد فإنّه أقلّ من غيره ، وكل أقلّ فهو قليل . ( شسف ، 95 ، 5 )
- إن كان العدد لم يكن إلّا في النفس ، فليس له خواص العددية ، وله خواص فهو إذن في المعدودات أيضا ، فله وجود بذاته أيضا . ( كتع ، 198 ، 1 )
- العدد مجرّدا من دون الموضوع ، أي المعدود ، لا وجود له في ذاته ، فإنه عرض ، والعرض من دون حامله لا يوجد . ( كتع ، 198 ، 3 )
- العدد كثرة مركّبة من وحدات ، والوحدة ما به يصير الواحد واحدا ، والوحدة ليست عددا بل علّة العدد ، إذ هي علّة الكثرة التي هي العدد ، فإنّه لولا تركّب الوحدات لما وجد العدد . ( كتع ، 198 ، 5 )
- العدد ، ضربان أحدهما : في العاد وهو النفس ، والآخر في المعدود وهي أعيان
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس ) — صفحة 685
مساهمون: جيرار جهامي
ص٦٨٥