المفارقة بل هي ملابستها نوعا من الملابسة وموادها مواد ثابتة سماوية .
فلذلك هي أفضل الصور المادية ، وهي مدبّرات الأجرام الفلكية وبواسطتها للعنصرية ، ولها في طباعها نوع من التغيّر ونوع من التكثّر لا على الإطلاق وكلّها عشاق للعالم العقلي . ( رحط ، 136 ، 4 )
عالم ومعلوم
- إن العالم إنما يصير مضافا إلى الشيء المعلوم بهيئة تحصل في ذاته ، وليس الحال في العالمية كالحال في التيامن والتياسر الذي إذا تغيّر الأمر الذي كان متيامنا لم تتغيّر هيئة فيمن كانت له هذه الإضافة إلّا نفس هذه الإضافة ، أعني التيامن ، فإن الإضافة قد تكون بهيئة في المضاف والمضاف إليه ، كالحال في العاشق والمعشوق والعالم والمعلوم ، وقد لا تكون بهيئة كالحال في التيامن . فإن العالم يبطل علمه ببطلان هيئة كانت الإضافة بينه وبين المعلوم بسببها ، والمتيامن لا تبطل منه هيئة ثم يبطل ببطلانها التيامن ، والإضافة بالحقيقة عارضة لتلك الهيئة التي في العالم والعاشق لا أن تلك الهيئة هي نفس الإضافة . ( كتع ، 220 ، 5 )
عام
- العام لا يحمل عليه الفصل ، ولا العرض المقابل لعرض يخص واحدا مما تحته قد جعل له بحسبه اعتبار واسم ، كما لا يقال : والفرق بين الحيوان وبين الإنسان أو بين الحيوان والحيوان الصحيح أن الحيوان أعجم أو مريض والإنسان ناطق أو الآخر صحيح . ( شمق ، 183 ، 2 )
- إنّ العامّ قد يكون مقوّما للشيء وقد يكون عارضا . ( شبر ، 9 ، 2 )
- أصناف العام أربعة : اللازم للشيء كلّه ، ويكون لغيره . واللازم لبعض الشيء - كالأنوثة لبعض الناس - وقد يكون لغيره .
والعارض للشيء كله ، وقد يكون لغيره .
والعارض لبعض الشيء وقد يكون لغيره كالمتحرك لبعض الحيوان . ( مشق ، 20 ، 6 )
- إنّ العام في المعنى الجنسي جار مجرى الموضوع ويشتق من المادّة وما يجري مجراه . والخاصّ المضاف إليه هيئة وصورة يتصوّر بها الموضوع ، فيقوم منهما ثالث قياما طبيعيا . وأمّا في هذا المعنى الثاني فإنّ العام هو الهيئة والصورة للخاص ، والخاص هو المتصوّر بالعام أو كلاهما هيئة وصورة لشيء ثالث . ( مشق ، 23 ، 24 )
عاميات نوعية
- إن الشخصيات ترتسم في القوة الحاسّة التي في الباطن ، ثم يقتبس منه العقل المشاركات والمباينات فينتزع طبائع العاميات النوعية . وإذا نسبناهما إلى الطبيعة وجدنا العامية النوعية أعرف وإن كان ابتداء فعلها من الشخصيات المعيّنة .
فإن الطبيعة إنما تقصد من وجود الجسم