فلكية فعلية أو انفعالية مناسبة تستتبع حدوث آثار غريبة . والسحر من قبيل القسم الأول . بل المعجزات ، والكرامات ، والنيرنجات : من قبيل القسم الثاني .
والطلسمات : من قبيل القسم الثالث .
( أشت ، 159 ، 6 )
طلوع صباحي
- الطلوع الصباحي هو أن يكون الكوكب والشمس معا أو في زمانين متقاربين يصيران إلى الأفق ، وذلك : إن التابع فلا يرى وهو أن يكون كما تطلع الشمس يطلع الكوكب بعدها ، وأما المقارن فهو ظاهر ، وأما المتقدّم الذي يرى فهو الصباحي الذي يطلع أولا ويرى ثم تطلع الشمس .
( شعه ، 448 ، 7 )
طلوع ظهيري
- الطلوع الظهيري وهو أن يطلع والشمس متوسّطة وذلك : إما نهاري لا يرى ، وإما ليلي يرى ، وهو أن يطلع وقد توسّطت الشمس السماء تحت الأرض . ( شعه ، 449 ، 5 )
طلوع مسائي
- الطلوع المسائي وذلك أن تكون الشمس في المغرب والكوكب يلي المشرق ، وذلك : إما التابع الذي يرى وهو أن يطلع بعيد غروبها بلا لبث ، وإما المقارن أو المتقدّم الذي لا يرى . ( شعه ، 449 ، 13 )
طمث
- الطمث المعتدل في قدره ، وفي كيفيته ، وفي زمانه الجاري على عادته الطبيعية في كل مرة ، هو سبب لصحّة المرأة ، ونقاء بدنها في كل عشرين يوما إلى ثلاثين يوما ، وأمّا ما فوق ذلك وما دونه الذي يقع في الخامس عشر والسادس عشر والتاسع عشر ، فغير طبيعي . وإذا تغيّر الطمث على التقدير عن حالته الطبيعية ، كان سببا للأمراض الكثيرة ، وقلّما يتّفق أن يتغيّر في زمانه . ومن مضار تغيّر الطمث إلى الزيادة ، ضعف المرأة ، أو تغيّر سحنتها ، وقلّة اشتمالها ، وكثرة إسقاطها ، أو ولادها الضعيف الخسيس إذا ولدت . وأمّا احتباس الطمث وقلّته ، فإنّه يهيّج فيها أمراض الامتلاء كلّها ، ويهيّئها للأورام ، وأوجاع الرأس ، وسائر الأعضاء ، وظلمة البصر والحواص ، وكدر الحسّ ، والحمّيات ، ويكثر معه امتلاء أوعية منيها ، فتكون شبقة غير عفيفة ، وغير قابلة للولد من الحبل لفساد رحمها ومنيّها ، ويؤدّي بها الأمر إلى اختناق الرحم ، وضيق النفس ، واحتباسه ، والخفقان ، والغشي .
وربما ماتت . ويعرض لها الأسر والتقطير لتسديد المواد ، وقد يعرض لها نفث الدم وقيؤه ، وخصوصا في الأبكار وإسهاله .
( قنط 2 ، 1665 ، 4 )
طوفان
- إن الطوفان هو غلبة من أحد العناصر الأربعة على الربع المعمور كله أو بعضه ،