وجنس جرم العرق عند الجسّ * فمنه صلب مخبر عن يبس
ومنه رطب ليّن في جنسه * دلّ على رطوبة بجسّه
وجنس جرم العرق في الكيفيّة * دلّ على المزاج بالسّويّة
فبارد يخبرنا عن برد * وسخن يخبرنا بالضّدّ
وجنس ما انحشى به الشريان * لذاك عن أخلاطه بيان
ممتلئ يخبر عن إفراط * وفارغ عن قلّة الأخلاط
وللفتور والحراك جنس * يكشف عن أنواع ذاك الحسّ
فمنه نوع مستقيم الوزن * يلزم في السّنّ لنبض السّنّ
وفي فصول العام والبلاد * يكون جاريا على المعتاد
ومنه غير لازم للوزن * بضدّ ما ذكّرته من فنّ
وجنس ما يجري على ائتلاف * في النّبض أو يجري على اختلاف
فما جرى على قوام مؤتلف * وما جرى على اعوجاج مختلف
( أجط ، 34 ، 17 )
أجناس وأعراض
- إنّ الأجناس تقال من طريق ما هو ، والأعراض لا تقال . وهذه المباينة موجودة أيضا بين الجنس والخاصّة . ( شغم ، 103 ، 6 )
أجناس وأنواع
- إنّ الأعراض توجد في الأشخاص على القصد الأول . وأمّا الأجناس والأنواع فهي أقدم من الأشخاص . ( شغم ، 102 ، 15 )
أجناس وأنواع متوسطة
- أمّا الأجناس والأنواع المتوسطة فإنّها هي التي يوجد لها فصول مقوّمة وفصول مقسّمة . ففصولها المقوّمة هي التي تقسّم أجناسا فوقها ؛ وفصولها المقسّمة هي التي تقوّم أنواعا تحتها ؛ وكل ما قوّم جنسا هو فوق فإنّه يقوّم كل ما تحته ؛ لكن تقويمه الأوّلي لما قسّم إليه الجنس قسمة أولى ؛ وكل ما قسّم جنسا أو نوعا هو تحت فإنّه يقسّم ما فوقه . ( شمق ، 55 ، 14 )
أجناس وفصول ذاتية
- إنّ الأجناس والفصول الذاتية للشيء الواحد ليست في القوة غير متناهية .
( رحن ، 82 ، 13 )
أجوف
- أمّا الأجوف ، فإنّ أصله أوّلا يتفرّق في الكبد نفسه إلى أجزاء ، كالشعر ليجذب الغذاء من شعب الباب المتشعّبة أيضا كالشعر ، أمّا شعب الأجوف فواردة من حدبة الكبد إلى جوفه ، وأمّا شعب الباب فواردة من تقعير الكبد إلى جوفه ، ثم يطلع