الأجناس المتداخلة . ( شجد ، 169 ، 8 )
- لا يكون شيئان ليس أحدهما أعمّ من الآخر سواءين في استحقاق أن يكونا جنسين قريبين للشيء ، إلّا ما ظنّ في الأجناس المتداخلة . ( شجد ، 201 ، 4 )
أجناس متوسطة
- إنّ الملك خير على أنّه جوهر كامل الوجود ليس فيه ما بالقوّة ، وليس خيرا لأمر يعمّه والمساوي . وكذلك إن لم يرتفع إلى أجناس عالية مختلفة ، بل أجناس متوسطة مختلفة مثل الأبيض في الألوان والأبيض في الأصوات ، ومثل الحادّ من الأصوات والحادّ من الزوايا ؛ ومثل ما يقال لآلة القبّان حمار ، وللحيوان حمار فإنّها ليست ترتفع إلى أجناس عالية مختلفة ليس يحمل بعضها على بعض وفصولها متعاندة ؛ ولكن ترتفع إلى أجناس قريبة مختلفة ، فإن آلة القبّان لا تدخل في جنس الحمار القريب الذي هو الحيوان وإن كان يدخل في جنس له دون أعلى الأجناس .
( شجد ، 87 ، 14 )
أجناس المعاني العدمية
- إنّ أجناس المعاني العدميّة معان عدميّة ، كالسكون فإنّه عدم الحركة فيما من شأنه أن يتحرّك لعدم الحركة كالجنس له ، وهو بالقوّة مقارن لفصلين : أحدهما القوّة على الحركة ، وإذا اقترن به كان سكونا ؛ والآخر اللاقوّة عليها ، وإذا اقترن به كان ثباتا ما غير السكون . ( شجد ، 257 ، 7 )
أجناس النبض
- أجناسها ( النبض ) إذا عددت عشره * ما عدّها عن حفظ إلّا المهره
أوّلها في قدر الانبساط * دلّ على إفراط أو إقساط
إن الكبير أنجمت أقطاره * دلّ على قوّته مقداره
وضدّه في القوّة الصّغير * منه الطّويل النّبض والقصير
ومنه ما ضاق ومنه ما عرض * ومنه شاهق ومنه منخفض
وجنس ما ينتس في الزمان * من حرك مختلف الألوان
فمن سريع النّبض ذي غزاره * دلّ على القوّة والحرارة
ومن بطيء النّبض ذي جموده * دلّ على الضّعف مع البرودة
وجنس مقدار زمان السّكنه * منقسم إلى ضروب ممكنه
مواتر ليس له من فتر * دلّ على ضعف القوى والحرّ
وما له تفاوت بالضّدّ * دلّ على رخاوة وبرد
وجنس مقدار القوى مقسوم * إلى قويّ قرعه عظيم
وما على الضّدّ هو الضّعيف * وقرعه منخفض لطيف