صبر
- أما الصبر فهو أن يضبط قوّتها عن أن يقهرها ألم مكروه ينزل بالإنسان ويلزمه في حكم العقل احتماله ، أو يغلبها حب مشتهى يتوقّف الإنسان إليه ويلزمه في حكم العقل اجتنابه حتى لا يتناوله على غير وجهه . ( رحط ، 154 ، 1 )
صحة
- الصحة ملكة أو حالة تصدر عنها الأفعال من الموضوع لها سليمة . ( قنط 1 ، 14 ، 8 )
- إن الصحة ، لما كانت تابعة لاعتدال المزاج ، واستواء التركيب ، على ما فسّر وحدّد ، في كتب هي أهمّ بها . وكان حفظها ( أي الصحة ) بتعديل أمور واجتناب أمور : أما تعديل الأمور : فتعديل الهواء ، وتعديل الطعام ، وتعديل الشراب ، وتعديل اليقظة ، وتعديل النوم ، وتعديل الحركة البدنية ، وتعديل الحركة النفسانية ، وتعديل السكون والدعة ، وتعديل ما يستفرغ ، وتعديل ما يحتبس . وأما اجتناب أمور :
فاجتناب ما يرضّ ، وما يكسر ، وما يقطع ، وما يجمّد ، وما يشوي ، وما يحرّق ، وما يعفّن . وما يولّد سوء مزاج قتال ، باردا أو حارّا . وما يضادّ المزاج بالخاصيّة . ( كدم ، 12 ، 3 )
صحة ومرض
- أحوال بدن الإنسان عند " جالينوس " ثلاث : الصحة وهي هيئة يكون بها بدن الإنسان في مزاجه وتركيبه بحيث يصدر عنه الأفعال كلها صحيحة سليمة .
والمرض هيئة في بدن الإنسان مضادة لهذه . وحالة عنده ليست بصحة ولا مرض ، إما لعدم الصحة في الغاية والمرض في الغاية ، كأبدان الشيوخ والناقهين والأطفال ، أو لاجتماع الأمرين في وقت واحد ، إما في عضوين ، وإما في عضو ، ولكن في جنسين متباعدين مثل أن يكون صحيح المزاج مريض التركيب ، أو في عضو وفي جنسين متقاربين مثل أن يكون صحيحا في الشكل ليس صحيحا في المقدار والوضع ، أو صحيحا في الكيفيتين المنفعلتين ليس صحيحا في الفاعلتين ، أو لتعاقب من الأمرين وفي وقتين مثل من يصحّ شتاء ويمرض صيفا . ( قنط 1 ، 102 ، 7 )
صحيح
- لولا القوى لكان للصحّة في الأجسام معنى محال ، وذلك لأن الصحيح هو ما تصدر عنه الأفعال بالتمام ، وليس مزاج من الأمزجة إلّا وهو في ذاته صحيح . ( كمب ، 157 ، 12 )
صداع
- الصداع ألم في أعضاء الرأس ، وكل ألم فسببه تغيّر مزاج دفعة ، واختلافه أو تفرّق إتّصال ، أو اجتماعهما جميعا . ( قنط 2 ، 835 ، 5 )
- الصداع قد ينقسم من جهة مواضعه ، فإنه ربما كان في أحد شقي الرأس وما كان من