بين الشقائق وهذا النبات الآخر أنه ليس للشقائق دمعة ، ولا خشخاشة ، أو رمّان ، لكنه له شيء شبيه بأطراف الهليون . . . .
الأورام والبثور : يطبخ فيطلى على الأورام التي ليست بصلبة ، ويستفرغ به بسبب الدمامل والأورام الحارة . ( قنط 1 ، 732 ، 2 )
شقاق الرحم
- شقاق الرحم : الشقاق يعرض في الرحم ، إمّا ليبس يطرأ عليه عنيف - وخصوصا عند الولادة - ، وإمّا لورم يكون في أوّل عروضه خفيفا يسير الوجع عقب وجع الولادة وبقاياه ، ثم يظهر ، وخصوصا إذا مسّ ، وقد يغلظ الشقاق جدّا ، وربما صار كالثآليل ، ويبقى وإن اندمل الموضع .
( قنط 2 ، 1671 ، 15 )
شقوق الجلد
- سبب جميع الشقوق اليبس في الجلدة حتى تتشقّق ، وذلك اليبس إمّا لمزاج مفرد أو رداءة أخلاط ترسل مادة حادة مجفّفة ، وإمّا لحرّ مجفّف أو ريح منشّفة للنداوة ، أو برد مجفّف مكثّف كما يعرض للأرض الجافة ، والمجفّفة بالريح أو الحرّ أو المصرودة جدّا من أن تتشقّق ، وقد يقع بسبب المياه القابضة ، والتي فيها قوة الشبّ ونحوها . ( قنط 3 ، 2236 ، 25 )
شك
- الشك عدم الكمال . ( شجد ، 11 ، 8 )
شكل
- هيأة التأليف من كيفيّة وضع الحدّ الأوسط عند الحدّين الطرفين تسمّى شكلا . ( أشم ، 429 ، 11 )
- إنّ الشكل عارض لازم للمادة بعد تجوهرها جسما متناهيا موجودا وحملها سطحا متناهيا . ( شفأ ، 12 ، 3 )
- الشكل ما أحاط به حدّ أو حدود . ( شأه ، 17 ، 9 )
- الشكل ، فالمشهور من أمره أنّه ما أحاط به حدّ أو حدود ؛ أمّا حد ، فمثل ما للكرة والدائرة ؛ وأمّا حدود ، فمثل ما للمربع والمكعب . ( شمق ، 205 ، 8 )
- إنّ الشكل من الكيف وليس من الوضع .
( شمق ، 207 ، 5 )
- هيئة نسبة ( الحد ) الأوسط إلى الطرفين ( موضوع المطلوب ومحمول المطلوب ) يسمّى شكلا . ( شقي ، 108 ، 4 )
- إن وجدت كل مقدّمة تشارك النتيجة ، فاطلب الحدّ الأوسط ، فتجد الشكل .
( شقي ، 462 ، 8 )
- كل شكل إما طبيعي وإمّا قسري ، وإذا ارتفعت القسريات في التوهّم بقي الطبيعي . ( كنج ، 135 ، 19 )
شكل أول
- الاقترانات في الحمليات ثلاثة أشكال :
شكل يكون فيه ما هو متكرّر في المقدّمتين مثل المؤلّف في المثال المذكور محمولا في إحدى القضيتين موضوعا في الثاني وهذا يسمّى شكلا أولا ، أو يكون هذا