أجسام محسوسة
- الأجسام المحسوسة يمتنع عليها التداخل من حيث لا يصحّ أن يتوهّم عليه التداخل وهي الأبعاد ، فإنها لأجل أبعاد متمانع عن التداخل لا لأنها بيض أم حارّة أو غير ذلك . ( رعح ، 19 ، 3 )
أجسام مركّبة
- المركّبة هي التي ينحلّ إلى أجسام مختلفة الصور منها تركّبت مثل النبات والحيوان .
( رعح ، 27 ، 12 )
- إن من الأجسام المركّبة ما هي ليّنة ، ومنها ما هي صلبة . والليّن هو الذي يتطامن سطحه عن الدفع بسهولة ، ويمكن أن يبقى بعد مفارقته مدّة طويلة أو قصيرة ؛ وبهذا يفارق السيّال . فإن السيّال لا يحفظ الحجم إلّا زمانا يجب ضرورة بين كل حركتين مختلفتين ، وفي ذلك الزمان يكون ملاقيا لفاعل الحجم ، ولا يمكن أن يحفظ الحجم والشكل مع مفارقة الفاعل البتّة .
والصلب هو الذي لا يتطامن سطحه إلّا بعسر . ( شفن ، 245 ، 9 )
- الأجسام المركّبة لها أجزاء موجودة بالفعل متناهية وهي تلك الأجسام المفردة التي منها تركّبت . ( كنج ، 102 ، 13 )
أجسام مستقيمة الحركة
- الأجسام المستقيمات الحركة فإنما تحتاج إلى جهة وتكون جهاتها مختلفة بالقياس إليه : فمنها ما يأخذ نحوه فيكون متحرّكا عن الوسط إلى المحيط ، ومنها ما يأخذ بالبعد عنه فيكون من نحو المحيط إلى المركز . ( رحط ، 8 ، 13 )
- الأجسام المستقيمة الحركة فإنها تحتاج إلى جهات وتكون جهاتها مختلفة بالقياس إليه ( المركز ) : فمنها ما يأخذ ونحوه فيكون متحرّكا عن الوسط إلى المحيط ، ومنها ما يأخذ بالبعد عنه فيكون من نحو المحيط إلى المركز ولا يجوز أن يكون هذا الجسم مؤلّفا من أجسام أقدم منه ، فإنها تكون حينئذ قابلة للحركة المستقيمة فيكون محتاجا إلى جهات محصّلة ، فتكون الجهات موجودة دون وجود هذا الجسم وقبل تركيبه وهذا خلف . ( رعح ، 17 ، 16 )
- الأجسام التي لها في طباعها ميل مستدير ، كانت كثيرة أو واحدة ، فإنها جنس يخالف الأجسام المستقيمة الحركة بالطبع خلافا طبيعيّا . . . ولكنها إذا اقتضت بعد ذلك ، مواضع في الطبع مختلفة ، وجهات في الحركة مختلفة ، فبالحري أن تختلف بالنوع . ( شسع ، 12 ، 5 )
- الأجسام المستقيمة الحركة لا مبدأ للحركة المستديرة فيها ، وهي في أمكنتها الطبيعية ساكنة في الأين والوضع جميعا . ( شكف ، 78 ، 4 )
أجسام مضيئة
- الأجسام المضيئة إذا انعكس ضوؤها عن المرايا القريبة منها ، لم يبعد أن يخيّل لون نيّر . فإن بعدت وكانت مظلمة لم يبعد أن تتركّب من الضوء ومن الظلمة ألوان