أنّها إذا لم يكن فيها إلّا معلول ، احتاجت إلى علّة خارجة عنها ، لكنّها تتّصل بها لا محالة طرفا . وظهر أنّه إن كان فيها ما ليس بمعلول ، فهو طرف ونهاية . فكل سلسلة تنتهي إلى واجب الوجود بذاته .
( أشل ، 27 ، 3 )
سلسلة مترتّبة من العلل والمعلولات
- السلسلة المترتّبة من العلل والمعلولات :
إما أن يوجد فيها ما ليس بمعلول ، أو لا .
فإن وجد فهو طرف ونهاية ، وإن لم يوجد اضطرّت إلى علّة خارجة . ( كنف ، 24 ، 5 )
سلع
- السلع دبيلات بلغميّة تحوي أخلاطا بلغميّة أو متولّدة عن البلغم ، صائرا عن ذلك كلحم أو عصيدة أو كعسل أو غير ذلك ، خصوصا ما يحدث في مأبض المفاصل ، أو شيئا صلبا لا يبعد أن يوجب إلحاقها بالسوداوية . إلّا أنّا جعلناها بلغميّة لأنّ أصل ذلك الصلب بلغم عرض له أن يبس غلظا ، وقد يعرض أن يتعقّد العصب فيشبه السلع ، ولا يكون من السلع . ويفارق السلع بأنه لا يزول من كلّ جهة ، ولا يزول طولا بل يمنة ويسرة . وكثيرا ما يحدث عن الضربة شبه سلعة ، فإذا عولج في الابتداء بالشدّ عليه زال وتحلّل .
( قنط 3 ، 1937 ، 7 )
سلق
- سلق : الماهية : معروف . قال " ديسقوريدوس " : إن السلق صنفان :
أسود ، وأبيض . وكلا الصنفين رديء الكيموس للنطرونية التي فيهما ، . . .
الأفعال والخواص : السلق فيه بورقية ملطّفة ، وفيه تحليل وتفتيح أشدّ من تفتيح السوسن ، وتليين ، وفي الأسود منه قبض ، وخاصة مع العدس ، والبورقية التي فيه محلّلة ، والأرضية مقبضة . وجميع السلق رديء الكيموس ، وجميعه قليل الغذاء كسائر البقول . ( قنط 1 ، 644 ، 18 )
سلوب
- إنّ السلوب لوازم للأشياء بالقياس إلى اعتبار معان ليست لها . ( شغم ، 79 ، 3 )
- السلوب لا تكون معاني مقوّمة للأشياء من حيث هي سلوب ، بل هي عوارض ولوازم إضافيّة بعد تقرّر ذواتها . ( شغم ، 79 ، 13 )
سلوك طلبي
- السلوك الطلبي منّا في العلوم ونحوها . إما أن يتّجه إلى تصوّر يستحصل . وإما أن يتّجه إلى تصديق يستحصل . وقد جرت العادة بأن يسمّى الشيء الموصل إلى التصوّر المطلوب ( قولا شارحا ) فمنه حدّ ومنه رسم ونحوه . وأن يسمّى الشيء الموصل إلى التصديق المطلوب ( حجّة ) :
فمنها ( قياس ) . ومنها ( استقراء ) . ومنهما يصار من الحاصل إلى المطلوب . فلا سبيل إلى درك مطلوب مجهول إلّا من قبل حاصل معلوم . ولا سبيل أيضا إلى ذلك ، مع الحاصل المعلوم ، إلّا بالتفطّن للجهة التي لأجلها ار مؤدّيا إلى المطلوب .
( أشم ، 184 ، 1 )