وصف ، فإنّه مسلوب عنه ما دام موجود الذات إنّه ج . ( مشق ، 69 ، 12 )
سالبة
- الذي مباينته أقدم فعناده أشدّ ، فالسالبة أشدّ عنادا ، وما هو أشد عنادا فهو الضدّ ، فالسالبة هي الضد . ( شعب ، 126 ، 3 )
- السالبة لا تنتجها إلّا سالبة وموجبة ، لا موجبتان . ( شقي ، 432 ، 12 )
سالبة ضرورية
- إعلم أنّ السالبة الضروريّة غير سالبة الضرورة . ( أشم ، 323 ، 4 )
سالبة كاذبة
- ( إذا ) كذبت السالبة ، ولم يجب أن يصدق نقيضها على الوجه المشهور فيكون خلفا .
( شقي ، 89 ، 17 )
سالبة ممكنة
- السالبة الممكنة غير سالبة الإمكان .
( أشم ، 324 ، 1 )
سالبة وجودية
- السالبة الوجوديّة التي بلا دوام غير سالبة الوجود بلا دوام . ( أشم ، 324 ، 2 )
سامعون
- السامعون ثلاثة : خصم ، وحاكم يحكم بإقناع أحدهما ، وسامعون نظّار . أما الحاكم في المستقبلات فيكون الرئيس المدبّر لأمر الجماعة ؛ وأما في الواقعات فيكون كالمتوسّط الموثوق بفحصه . وأما النظّار فينظرون في قوة أحدهما وضعف الآخر ، ليس إليهم غير ذلك شيء .
( شخط ، 55 ، 2 )
سبات
- يقال سبات للنوم المفرط الثقيل ، لا لكل مفرط ثقيل ، ولكن لما كان ثقله في المدّة والكيفية معا ، حتى تكون مدّته أطول ، وهيئته أقوى ، فيصعب الانتباه عنه ، وإن نبّه ، فالنوم منه طبيعي في مقداره وكيفيته .
ومنه ثقيل ، ومنه سبات مستغرق . ( قنط 2 ، 877 ، 4 )
سبب
- قد يجوز أن تكون ماهيّة الشيء سببا لصفة من صفاته . وأن تكون صفة له ، سببا لصفة أخرى ، مثل الفصل للخاصّة . ولكن لا يجوز أن تكون الصفة التي هي الوجود للشيء ، إنّما هي بسبب ماهيّته التي ليست هي الوجود ، أو بسبب صفة أخرى ؛ لأن السبب متقدّم في الوجود ، ولا متقدّم بالوجود قبل الوجود . ( أشل ، 34 ، 1 )
- اعلم أن كل إرادة واختيار بمبتدأ مستأنف وكل مبتدأ مستأنف فله سبب . فكل ما له سبب فإنه ينبعث عنه من حيث هو بالفعل سبب ، وهو من حيث هو بالفعل سبب فهو موجب . وما لم يعقد عقدة الإيجاب انحلّت عنه مسكة السببية وربما استرخص في إلباسه بزّة الشرطية . فالإرادات منشأها أسباب مؤاخذة بالإيجاب متزحزح عن سبيلها التجويز . ( رحم 4 ، 13 ، 6 )