توجب تدارك الضعف بما يمكن أن يتدارك به بحسب كل شيء من مادته وصورته .
فإن كان الحيوان ضعيفا عادما للعقل احتال له العقل الذي فيه ، أي الأمر العقلي الذي هو هبة وقوة من قوى نفسه التي تصوّره حتى تعطيه آلات دفّاعة عنه جلّابة إليه . ونعني بالعقل ههنا النصيب من الأمر العقلي الذي كأنه فيض واحد لا يزال يتناقص وينحطّ من العقلية إلى النفسية إلى الطبعية . وهذا كلام بحسب التخييل ، وأما بالحقيقة فليس الواحد بالعدد ينقسم بل بالتناسب . ( شكث ، 62 ، 1 )
رحى
- الرحى جسم متّصل واحد ، فحركتها واحدة ، والمسافة واحدة ، والاختلاف بين الطوق وبين ما يلي القطب بالفرض ، إذ لا جزء فيه بالفعل ، وإن اتّصل به جسم كان حركة الجسم الثاني بالعرض . ( كمب ، 172 ، 20 )
رخو
- الرخو : جرم ليّن سريع الانفصال . ( رحط ، 97 ، 7 )
رداءة أشكال الجماع
- للجماع أشكال رديئة مثل أن تعلو المرأة الرجل ، فذلك شكل رديء للجماع يخاف منه الأدرة ، والانتفاخ ، وقروح الإحليل ، والماثنة بعنف انزراق المني ، ويوشك أن يسيل شيء في الإحليل من جهة المرأة .
واعلم أن حبس المني والمدافعة له ضارّ جدّا ، وربّما أدّى إلى تعبيب إحدى البيضتين . ويجب أن لا يجامع والحاجة الثفلية أو البوليّة متحرّكة ، ولا مع رياضة ، أو حركة أو عقيب انفعال نفساني قوي .
وإتيان الغلمان قبيح عند الجمهور محرّم في الشريعة ، وهو من جهة أضرّ ، ومن جهة أقلّ ضررا . أما من جهة أن الطبيعة تحتاج فيه إلى حركة أكثر ليخرج المني ، فهو أضرّ . وأمّا من جهة أن المني لا يندفق معه دفقا كثيرا كما يكون في النساء ، فإنّه أقلّ ضررا ويليه في حكمه المباشرة دون الفرج . ( قنط 2 ، 1593 ، 22 )
رذائل
- من الرذائل التي ينبغي أن تجتنب مما هي مضادّة للفضائل المذكورة الحسد والحقد سرعة الانتقام الموضوع بإزاء الحلم والبذاة ، والخناء والرفث والشتيمة ، والغيبة والنميمة والسعاية والكذب والجزع الموضوع بإزاء الصبر ، وضيق الصدر وضيق الذرع وإذاعة السر الموضوع بإزاء رحب الباع والجهل الذي هو من أعظم الرذائل والنقائص المضادّ للعلم الذي هو الفضيلة العظمى من فضائل القوة التمييزية .
والعيّ الموضوع بإزاء البيان ، والغباوة بإزاء الفطنة وجودة الحسّ والعجز الموضوع بإزاء الحزم والغدر والخيانة والقساوة التي بإزاء الرحمة والوقاحة وصغر الهمّة ، وسوء العهد وسوء الرعاية والصلف والجور والكبر التي بإزاء العدالة . ( رحط ، 145 ، 7 )