واختلاجها في قلبه ، أن يحار ويدهش فيها ، بل يدعها إلى أن يستعمل الواجب في معناها . . . وقد يسمّى ذلك سعة الصدر أيضا . ( رسم ، 190 ، 20 )
رحم
- نقول ( ابن سينا ) : أن آلة التوليد التي للإناث هي الرحم ، وهي في أصل الخلقة مشاكلة لآلة التوليد التي للذكران ، وهي الذكر وما معه ، لكن إحداهما تامّة متوجّهة إلى خارج ، والأخرى ناقصة محتبسة في الباطن ، فكأنّها مقلوب آلة الذكران ، وكأن الصفن صفاق الرحم ، وكأن القضيب عنق الرحم . والبيضتان للنساء كما للرجال ، لكنّهما في الرجال كبيرتان بارزتان متطاولتان إلى استدارة ، وفي النساء صغيرتان مستديرتان إلى شدّة تفرطح ، باطنتان في الفرج ، موضوعتان عن جنبيه في كل جانب من قعره واحدة ، متمايزتان يختصّ بكلّ واحدة منهما غشاء لا يجمعهما كيس واحد ، وغشاء كل واحدة منهما عصبي . ( قنط 2 ، 1627 ، 4 )
رحم الطير والسمك
- رحم الطير ذو شعبتين . . . وشعبتاه تفضيان إلى عنق أنبوبي مجوّف من لحم وعصب وأعالي أرحام الطير رقيقة جدّا ، وأرحام السمك أرقّ من ذلك . ووضعها من أسفل البطن دقاق مستطيلة ذو جزءين ، يمتلئ كل جزء منها في السمك بيضا . وأما ما يبيض في باطنه ، ثم يلد حيوانا لا بيضا ، فمثل الأفاعي وسلاسي ، وهو ما له أذنان من حيوان البحر ، وليس له رجلان ، ويلد حيوانا . فإن أعالي أرحامها كأرحام الطير ، لكنها تجتمع إلى وعاء واحد واسع إذا انحدر إليه البيض استحال حيوانا . والحيّة تخالف الطير في أن الطير تضع بيضها لا في ساعة واحدة ، والحيّات تضعها في ساعة واحدة . ( شحن ، 38 ، 6 )
رحم وذكر
- يقول ( أرسطو ) : إن آلة التوليد التي للإناث وهي الرحم في أصل الخلقة ، مشكلة لآلة التوليد التي للذكران ، وهو الذكر وما معه .
لكن أحدهما نام مبرح إلى خارج ، والآخر ناقص محتبس في الباطن كأنه مقلوب آلة الذكران ؛ فكأن الصفن صفاق الرحم ، وكأن القضيب عنق الرحم . ( شحن ، 388 ، 16 )
رحمة
- الرحمة هي التي تلحقها الرقّة على من يحلّ به مكروه أو ينزل إليه ألم . ( رحط ، 144 ، 2 )
- الرحمة : انفعال يعرض للإنسان إذا رأى شيئا مخالفا لما جرت به العادة ولما اقتضته طبيعته ، ولا يصحّ هذا في الله تعالى فإنه يفعل كل شيء بالحكمة المتقنة فلا مدخل للانفعال في الحكمة . ( كتع ، 434 ، 3 )
رحمة إلهية
- قال ( صاحب أثولوجيا ) : إن الرحمة الإلهية