مثل الصرع ، وقرانيطس ، والسدر ونحوه للاحتراق واليبس ، أو الامتلاء أيضا .
واعلم أن زوال العين إلى فوق وأسفل هو الذي يرى الشيء شيئين ، وأمّا إلى الجانبين فلا يضرّ البصر ضررا يعتدّ به .
( قنط 2 ، 981 ، 4 )
حي بن يقظان
- قال : أما اسمي ونسبي فحيّ بن يقظان ( العقل الفعّال ) ، وأمّا بلدي فمدينة بيت المقدس ، وأما حرفتي فالسياحة في أقطار العوالم حتى أحطتّ بها خبرا ووجهي إلى أبي وهو حيّ . وقد عطوت منه مفاتيح العلوم كلها فهداني الطريق السالكة إلى نواحي العالم حتى زويت بسياحتي آفاق الأقاليم . ( رحم 1 ، 3 ، 1 )
حياء
- الحياء هو أن يحسن ( الإنسان ) ارتداع النفس عن الأمور التي يقبح تعاطيها والإقدام عليها لملاحظتها من ذلك قبح الأحدوثة . ( رحط ، 144 ، 3 )
حياة
- إن الحياة التي عندنا إنما تسمّى حياة لما يقترن بها من إدراك خسيس وتحريك خسيس ، وأما هناك فالمشار إليه بلفظ الحياة هو كون العقل التام بالفعل ، وذلك هو العقل ، وخصوصا العقل الذي من ذاته يتعقّل كل شيء من ذاته . ( شحل ، 28 ، 8 )
حياة نباتية غذائية
- الحياة النباتية ، وبالجملة الغذائية ، تتعلّق بالرطوبة والحرارة . فمزاج كل نبات رطب حارّ في نفسه ، وهو الغالب عليه . وإن كان منه ما هو بالقياس إلى أبداننا يابس بارد . ( شنب ، 7 ، 13 )
حيّات
- أما الحيّات فمنها برية ، ومنها مائية .
والبحرية تشبه البرية ، إلّا في رؤوسها ، فإن رؤوسها خشنة صلبة جدّا ، ومأواها الشواطئ وما يقرب قعره دون اللجج .
( شحن ، 32 ، 19 )
حيلة
- كل حيلة فإنما تحدث بنسبة ما بين الأجزاء . والنسبة إمّا بمشاكلة أو بمخالفة .
والمشاكلة إما تامة ، وإما ناقصة . وكذلك المخالفة : إما تامة ، وإما ناقصة . وجميع ذلك إما أن يكون بحسب اللفظ ، أو بحسب المعنى . والذي بحسب اللفظ :
فأما في الألفاظ الناقصة الدلالات ، أو العديمة الدلالات كالأدوات والحروف التي هي مقاطع القول ؛ وإما في الألفاظ الدالّة البسيطة ؛ وإما في الألفاظ المركّبة .
والذي بحسب المعنى فإما أن يكون بحسب بسائط المعاني ، وإما أن يكون بحسب مركّبات المعاني . ( شعر ، 26 ، 3 )
حيلة لفظية
- أما الحيلة اللفظية فإنما تنصرف على أشياء تصدر عن الصناعة . ولهذا صار المقتدر