تنقسم إلى حركة . ( كمب ، 170 ، 13 )
- إذا كان المحرّك واحدا والمادة غير مختلفة والغرض واحد ، لم يختلف ما إليه تنتهي الحركة . ( كمب ، 214 ، 10 )
- إذا كان الغرض واحدا والمادة مختلفة اختلافا متباعدا ، وليس استعمالها مقدارا بحسب الحاجة بل بحسب الانفعال ، كان الذي إليه الحركة مختلفا اختلافا متباعدا .
( كمب ، 214 ، 12 )
- الحركة تقال على تبدّل حال قارّة في الجسم يسيرا يسيرا على سبيل اتّجاه نحو شيء والوصول بها إليه هو بالقوة لا بالفعل . ( كنج ، 105 ، 3 )
- قيل إنّ الحركة هي فعل وكمال أول للشيء الذي بالقوة من جهة المعنى الذي هو له بالقوة . ( كنج ، 105 ، 12 )
- الحركة كمال أول لما بالقوة من جهة ما هو بالقوة . ( كنج ، 105 ، 17 )
- قد ظهر أن كل حركة ففي أمر يقبل التنقّص والتزيّد وليس شيء من الجواهر كذلك .
فإذا لا شيء من الحركات في الجوهر ، فإذا كون الجواهر وفسادها ليس بحركة بل هو أمر يكون دفعة واحدة . وأما الكمية فلأنها تقبل التنقّص والتزيّد فخليق أن يكون فيها حركة كالنمو والذبول والتخلخل والتكاثف الذي لا يزول فيه اتّصال الجسم ، فإنها من جهة ما يتزايد بها الجسم أو يتناقص فهي من هذه الجملة عندنا أعني جملة الحركة في الكمية . وقد توجد الحركة في الكيفيات فيما يقبل التنقّص والاشتداد كالتبيّض والتسوّد .
( كنج ، 105 ، 21 )
- إنّ كل حركة توجد في الجسم فإنّما توجد لعلّة محرّكة . ( كنج ، 108 ، 7 )
- الحركة لا تنتهي في التجزئة . ( كنج ، 110 ، 12 )
- نقول ( ابن سينا ) : إن الحركة إن كانت مؤلّفة من حركات لا تتجزّأ لم يجز أن تكون حركة أسرع من حركة وأبطأ من حركة إلّا والأسرع أقلّ سكنات والأبطأ أكثر سكنات . ( كنج ، 110 ، 13 )
- الحركة قد تكون واحدة بالجنس ، وقد تكون واحدة بالنوع ، وقد تكون واحدة بالشخص . ( كنج ، 111 ، 7 )
- كل حركة فهي زوال عن كيفيّة أو كم أو أين أو جوهر أو وضع . ( كنج ، 240 ، 8 )
- إنّ الحركة لا تحدث بعد ما لم تكن إلّا بحادث ، وذلك الحادث لا يحدث إلّا بحركة مماسّة لهذه الحركة . ( كنج ، 253 ، 15 )
- إنّ كل حركة تصدر عن طبع فعن حالة غير طبيعية . ( كنج ، 258 ، 13 )
- إن للحركة ذاتا حاملة وللحركة ذاتا فاعلة ، إذ كل حادث فله علّة فاعلة ؛ والحامل والفاعل لا يختلفان من جهة أن كل واحد منهما مبدأ للشيء ومحتاج إليه في كونه ، بل يختلفان بأن الفاعل يعطي الوجود مباينا لذاته ، بالذات ، لا بالعرض . مثل الطبيب يعالج نفسه ويتعالج عن نفسه ، ولكن يعالج بأنه طبيب ، ويتعالج بأنه مريض ، والصحة تحدث بالطبيب لا من جهة أنه طبيب ، بل في المريض ؛ فإن الطبيب نفس ، والمريض
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس ) — صفحة 371
مساهمون: جيرار جهامي
ص٣٧١