الحركة ، هو أن لا يكون زمانها ومسافتها منقسمين بالفعل ، لا أن يكونا بحيث لا ينقسمان ولا بالقوة ، بل ولا هذا شرط في وحدة الكميات ، وكثير من الأشياء .
( شسط ، 272 ، 5 )
- التكوّن وهو حركة إلى كون جوهر ، مثل تكوّن الجنين . ( شمق ، 271 ، 10 )
- الفساد هو حركة إلى فساد جوهر ، وهو مثل موت الحيوان . ( شمق ، 271 ، 11 )
- الحركة يختلف فعلها في بدن الإنسان بما يشتدّ ويضعف وبما يقلّ ويكثر وبما يخالطها من السكون ، وهذا عند الحكماء قسم برأسه وبما يتعاطاه من المواد والحركة الشديدة والكثرة والقليلة المخالطة للسكون يشترك في تهييج الحرارة ، إلا أن الشديدة الغير الكثيرة تفارق الكثيرة الغير الشديدة ، والكثيرة المخالطة للسكون بأنها تسخن البدن سخونة كثيرة وتحلّل أن حلّلت أقلّ . ( قنط 1 ، 128 ، 8 )
- الحركة توجع لما يحدث معها من تمديد أو رضّ أو فسخ . ( قنط 1 ، 148 ، 2 )
- الحركة من أعراض موضوع العلم الطبيعي ، وهو الجسم ، بما هو متحرّك أو ساكن ، فيجب أن يكون إثباتها فيه .
وليست هي جزءا من أجزاء الجسم بما هو مؤلّف من الهيولى والصورة ، فيكون إثباتها فيما بعد الطبيعة . ( كتع ، 74 ، 3 )
- الحركة معنى متجدّد النسب ، أي غير ثابت فلا يزال تتجدّد نسبها . ولا يجوز أن يكون شيء غير ثابت عن معنى ثابت ، والحركة في المتحرّك لا تكون مقتضى طبيعة المتحرّك . فإن الحركات متجدّدة شيئا بعد شيء ، تبعد شيئا وتقرّب شيئا ، وتفوت الأولى وتلحق الثانية والطبيعة باقية ثابتة ، فيجب أن تكون عن حالة غير طبيعية وسبب تجدّدها تجدّد الحالة غير الطبيعية ؛ والطبيعية لا تتحرّك بالاختيار والإرادة ، بل بالتسخير فتكون حركتها إلى جهة واحدة .
( كتع ، 353 ، 12 )
- إذا كانت الحركة المتّصلة عن قوة غير متناهية فكانت القوة الغير المتناهية مفارقة لا تنطبع في جسم ، لم يخل : إما أن يحرّك الحركات الجزئية المتّصلة بمباشرة وقصد ، وإما على جهة لزوم . وإن كان بمباشرة وقصد : فإما أن يكون القصد كليّا ، وإما أن يكون جزئيّا ، والجزئي يكون عن مبدأ جزئي كما بان في البذور وغيرها ، وعن تخيّل ، ومثل هذا لا يكون عن مفارق ، فإذا يكون القصد كليّا . وقد بان في البذور أنه لا يلزم عن الواحد الذي لا اختلاف فيه ولا عن الرأي الكلّي أمر جزئي بعينه ؛ فيجب أن يكون للمفارق شريك ما في التحريك . ( كمب ، 148 ، 23 )
- كل حركة فإلى غاية : فالمكانية إلى حيّز أو مكان ثابت موجود ، والمقدارية إلى حدّ مقداري ثابت موجود ، والحركة في النموّ مقدارية فهي إلى غاية مقدارية ؛ وشبّه جالينوس ذلك بشيء من الأمعاء تلعب به الصبيان فينفخون فيه حتى يقف قبوله للنفخ . ( كمب ، 161 ، 15 )
- الابتداء للحركة هو حركة ، لأن كل حركة
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس ) — صفحة 370
مساهمون: جيرار جهامي
ص٣٧٠