لوجوده . ( كتع ، 55 ، 12 )
حدّ وقياس
- الحدّ والقياس آلتان بهما تكتسب المعلومات التي تكون مجهولة فتصير معلومة بالرويّة وكل واحد منهما - منه ما هو حقيقي - ومنه ما هو دون الحقيقي ولكنه نافع منفعة ما بحسبه - ومنه ما هو باطل مشبه بالحقيقي . ( كنج ، 3 ، 10 )
- كل واحد من القياس والحدّ فإنّه معمول ومؤلّف من معان معقولة بتأليف محدود فيكون لكل واحد منهما مادة منها ألّف وصورة بها يتمّ التأليف . ( كنج ، 3 ، 15 )
حدّ ومحدود
- معنى الحد هو معنى المحدود نفسه .
( شجد ، 224 ، 16 )
- الحدّ له أجزاء ، والمحدود قد لا يكون له أجزاء إذا كان بسيطا وحينئذ يخترع العقل شيئا يقوم مقام الجنس وشيئا يقوم مقام الفصل . وأما في المركّب فإن الجنس يناسب المادة ، والفصل يناسب الصورة .
( كتع ، 60 ، 1 )
حدبة
- الحدبة زوال من الفقرات : إمّا إلى داخل الظهر ، أو إلى قدّام ، وهو حدبة المقدّم .
وقوم يسمّونه التقصيع ، وإذا وقع بشركة من عظام القص سمّي القعس والتقصّع . وإمّا إلى خارج الظهر ، وإلى خلف ، وهو حدبة المؤخّر . وإمّا إلى جانب ، ويقال له الالتواء . وأسبابه : إمّا بادية كضربة ، أو سقطة ، وما يجري معها ، وإمّا بدنية من رطوبة مائية فالجية مزلقة مرخيّة للرباطات ، أو رطوبة مشنّجة . وأكثر ما يكون عن رطوبة فالجية يكون التوائيا ليس إلى قدّام وخلف ، وقد تكون الحدبة لريح قاصعة مشبكة ، أو ورم وخرّاج تمدّد الصفاقات في جهته . ( قنط 2 ، 1703 ، 6 )
حدّة البصر
- اعلم أن حدّة البصر على وجهين : أحدهما القوة على إدراك البعيد ، والثاني القوة على شدّة تفصيل المحسوس ؛ وربما اختلفا .
والحدّة الأولى سببها غؤور الرطوبة حتى يكون إليها سبيل ضيّق ، ولا يحيّرها قرب إشراق الضوء على جهاتها كلها ، بل إنما يأتي إليها المبصر بمحاذاة مضبوطة مقدّرة محصورة ، فتكون سائر الأجزاء من العين غير منفعلة ولا مشوّشة ، وإذا تحرّكت إلى جهة المحسوس كأنها تندفع من مكانها إلى التحديق لم تصر بها الحركة إلى مدهشه الضوء ، بل بقي بعد ذلك لها غؤور ما .
( شحن ، 430 ، 11 )
حدّة الصوت وثقل الصوت
- قد علمت أن الحدّة سببها القريب : تلزّز وقوة وملامسة سطح وتراص أجزاء من موج الهواء الناقل للصوت ، وأن الثقل سببه أضداد ذلك . وأن أسباب سبب الحدّة : صلابة المقاوم المقروع ، أو ملامسته ؛ أو قصره ، أو انحزاقه ، أو ضيقه إن كان مخلص هواء ، قربه من المنفخ إن