حدّ زائد
- إعلم أنّ الحدّ الزائد ، يدخل في جانب الحدّ الأصغر ، وفي جانب الحدّ الأكبر ، وفي الوسط . ( شقي ، 443 ، 14 )
حدّ الشيء
- حدّ الشيء طرفه . ( شأه ، 17 ، 9 )
- إن كان المحمول لفظا مفردا فهو اسم الشيء . وإن كان المحمول ليس لفظا مفردا بل هو قولا فهو حدّ الشيء . مثاله « الإنسان » فإنّه اسم للطبيعة المشتركة بين أشخاص الناس التي لا يفصلون عنها لا بأمر عارض ، أو « الحيوان الناطق » وهو حدّ تلك الطبيعة . ( مشق ، 15 ، 13 )
حدّ غير جيّد الصفة
- الوجوه التي بها يكون الحدّ غير جيّد الصنعة هي مثل أن يكون الحادّ لم يحسن تأليفه أو خلط به ؛ أو أغلق في اللفظ ، أو حرف الجنس والفصل عن الجهة التي ينبغي . وإذا وقع شيء من ذلك فليس الحدّ على ما ينبغي . ( شجد ، 243 ، 1 )
حدّ محض
- إنّ الحدّ المحض يكون بالمقوّمات .
( مشق ، 56 ، 5 )
حدّ مطلق
- ليس الحدّ المطلق هو حدّ الحدّ ، وإن كان حدّي للحدّ المطلق حدّا مني بالقوّة لحدّ الحدّ ، إذ حدّ الحدّ حدّ ، لكنّه ليس بالفعل . ( شجد ، 58 ، 9 )
حدّ ناقص ورسم
- الفرق بين الحدّ الناقص وبين الرسم أن الحدّ الناقص هو من الذاتيات ، أعني من أجناس وفصول بلغ بها مساواة الشيء في العموم ولم يبلغ بها مساواة في المعنى .
فمن ذلك إنما يقع من التقصير في الجنس ومنه ما يقع في الفصل ومنه ما هو مشترك ، وهذا المشترك هو أيضا مشترك للحدّ الناقص والرسم . فمن الخطأ في الجنس أن يوضع الفصل مكانه كقول القائل العشق إفراط المحبة وإنما هو المحبة المفرطة . ( رحط ، 76 ، 1 )
حدّ وخواص
- إنّ الحدّ ليس يكتسب أيضا ببرهان وبحدّ أوسط على أن يكون المحدود حدّا أصغر في القياس ، والحدّ حدّا أكبر . ولو كان ذلك مما يكتسب ، لم يكن بدّ من حدّ أوسط . ولمّا كان الأكبر فيه يجب أن يكون منعكسا على الأصغر ، فيجب أن يكون منعكسا على الأوسط وأن يكون الأوسط منعكسا عليه . فالأوسط لا محالة شيء من الخواصّ : إمّا خاصّة مفردة ، أو فصل مساو ، وإمّا رسم ، وإمّا حدّ .
وتسمّى جميع هذه في هذا الموضع في التعليم الأوّل ، لمساواتها ، « خواصّ » .
( شبر ، 201 ، 12 )
حدّ وفصل
- الحدّ يجب أن يكون لموجود ، فإن الفصل هو الجزء الذي يحقّقه ، وهو المقوّم