موضوع ؛ وإمّا لا مقولة « على » ولا موجودة « في » ، وهي جزئيّات الجواهر ، كزيد وعمرو وهذه المادة وهذه الصورة وهذه النفس ؛ ولأنّها جواهر ، ليست موجودة في موضوع ؛ ولأنّها جزئيّة ، ليست مقولة على موضوع . ( شمق ، 27 ، 16 )
- الجوهر حقيقته ماهيّته وما لا ماهيّة له فليس بجوهر ، فواجب الوجود لا ماهيّة له ، وما لا ماهيّة له فليس بجوهر ، فواجب الوجود ليس بجوهر . وأما العرض فظاهر لأن واجب الوجود بذاته لا يصحّ أن يكون عارضا لشيء حتى يكون متعلّقا في وجوده به . ( كتع ، 163 ، 1 )
- ما السبب في أن ما هو أضعف وجودا لا يجوز أن يكون علّة لما هو آكد وجودا ؟
ولعمري إن الجوهر مقدّم في الوجود على العرض ، لكنه ليس بمحال أن يوجد عرض بجوهر ثم يصير ذلك العرض علّة فاعلية لجوهر آخر . وإنما بان فيما بعد الطبيعة أن الجوهر لا يجوز أن يكون قوامه بالعرض ولم يبن أنه لا يجوز أن يكون العرض علّة فاعلية للجوهر . ( كمب ، 129 ، 16 )
- ما كان من هذه ( الهيولى ) ذاتا وجودها لا في موضوع فهو الجوهر ، وما كان منها موجودا في موضوع فهو العرض . ( كنف ، 7 ، 11 )
جوهري ذاتي
- معنى الجوهريّ الذاتيّ ؛ فإنّ ذات كل شيء ، كان عرضا أو جوهرا ، فقد يسمّى جوهرا ؛ فيكون لفظ الجوهر الذي نسب إليه الجوهريّ ليس يدلّ على المعنى الذي وضعناه مقابل العرض حتى يكون الجوهري منسوبا إلى ذلك الجوهر ؛ بل يدلّ على الذات فيكون الجوهريّ مكان الذاتيّ . ( شمق ، 50 ، 12 )
جوهرية
- معنى الجوهريّة هو أنّه ليس في شيء من الأشياء البتّة كائنا في موضوع ، لا أنّه ليس في شيء كذا كائنا في موضوع . ( شمق ، 49 ، 6 )
- إنّ الجوهريّة لم تكن لأجل أن الشيء بالقياس إلى شيء ما هو لا في موضوع ، بل لأنّه في نفسه كذلك . ( شمق ، 49 ، 13 )
- إنّ الجوهريّة هي الماهيّة التي من شأنها ، إذا وجدت ، أن لا تحتاج إلى موضوع .
( شمق ، 98 ، 1 )
جوهرية وعقلية
- يجب أن تعلم أن الجوهرية والعقلية ليس يقال عليها على سبيل الجنس ، بل على سبيل التقدّم والتأخّر . ( ممع ، 73 ، 16 )
جيم
- أما الجيم فيحدث من حبس بطرف اللسان تام وبتقريب الجزء لتقدّم من اللسان من سطح الحنك المختلف الأجزاء في النتوء والانخفاض مع سعة في ذات اليمين واليسار وإعداد رطوبة ، حتى إذا أطلق نفذ الهواء في ذلك المضيق نفوذا يصغر لضيق المسلك إلّا أنه يتشذّب لاستعراضه ويتمّم