جسم وجنس
- أما الجسم الذي هو الجنس فليس مركّبا من مادّة وكمّية ، بل جوهر له الأبعاد كلّها فهذا هو الجنس . والفرق بينهما أن الجسم إذا أحيل فجعل مادّة كان جزءا من قوام الجواهر المحسوسة ، فلم يجز أن يقال عليها . ولذلك لا يجوز أن يقال : إن الإنسان مجرّد نفس مادّة مع كمّية ، بل يقال فيه مادّة مع كمّية ، وقد لخصّنا هذا وحقّقناه ( ابن سينا ) في كتاب البرهان .
( ممع ، 35 ، 7 )
جسم وحيّز
- إن كل معنى ، وكل صفة للجسم ، لا بدّ لذلك الجسم من أن يكون له ، فإن له منه شيئا طبيعيّا . وهذا مثل الحيّز ، فإنه لا جسم إلّا ويلحقه أن يكون له حيّز إما مكان ، وإما وضع ترتيب . ومثل الشكل ، فإن كل جسم متناه ، وكل متناه فله شكل ضرورة ، وإن كل جسم فله كيفيّة ما أو صورة غير الجسمية لا محالة ، لأنه لا يخلو إما أن يسهل قبوله للتأثير والتشكيل ، أو يعسر ، أو لا يقبل . وكل هذا شيء غير الجسمية . ( شسط ، 308 ، 10 )
جسم وسطح وخط
- الجسم يماسّ الجسم بسطحه الذي هو نهايته ، والسطح يماسّ السطح بالخط الذي هو نهايته لا غير ، والخط يماسّ الخط بالنقطة التي هي نهايته لا غير . ( رمر ، 33 ، 19 )
جسم وصورة عقلية
- لو كان جسم يصحّ أن يوجد صورة عقلية لكان ما بالقوة صورة عقلية توجد ما هو بالفعل صورة عقلية ، وهذا محال . وليس ينقض بأن المفارق أيضا كذلك ، فإن المفارق لا يكون بالقوة مخالطا ، كما أن المخالط بالقوة مفارق . ( كمب ، 154 ، 20 )
جسم ومزاج
- إن الجسم والمزاج الواحد قد ينفعل من خارج انفعالات كثيرة معا . ( رعح ، 69 ، 3 )
جسمية
- لولا أن الجسمية طبيعة بنفسها متقرّرة من جهة ما هي جسمية باعتبار مادّة ذات كمّية لما جاز أن ينتقل الجسم مع الجمادية إلى النباتية ومن النباتية إلى الحيوانية ، فإذا هو شيء موجود موضوع تمّ وضعه دون محمولاته ، ثم يحمل عليه المحمولات .
والطبيعة النوعية بل الشخصية هي التي بهذه الحال . ( ممع ، 35 ، 12 )
جسمية في الوجود
- إن الجسمية في الوجود تلحقه علل تجعل هذا الجسم متحرّكا دون ذلك الجسم في الوجود ، لا فصول في التوهّم ، فكل متحرّك متحرّك بعلّته . ( ممع ، 36 ، 12 )
جشاء
- الجشاء قد يكون حامضا ، وقد يكون