تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس ) — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
البياض ضدّ السواد . وكذلك في مقولة الكم أيضا ، فإن النمو ضدّ الذبول ، فإنه وإن كان لقائل أن يقول : إن الصغر ليس بمضادّ للكبر ، بل هو مضايف له . ( شسط ، 280 ، 14 ) - ليس تضادّ الحركات هو أن المتحرّكين متضادّان فإنه قد تتحرّك أشياء متضادّة حركة واحدة بالنوع كما قد يتحرّك حارّ وبارد حركة واحدة بالنوع . ولو كان تضادّ الحركات لأنها عن متحرّكات متضادّة لما كان شيء من الأضداد يتحرّك حركة واحدة فإذا تضادّ المتحرّكين ليس هو الموجب لتضادّ الحركتين . ( كنج ، 112 ، 17 )

تضاد في الاعتقادات

- إنّ نفس التضاد في الأمور لا يوجب التضاد في الاعتقادات ، بل يجب أن تكون الأمور متنافية حتى يجوز أن تكون متضادة في الاعتقادات . ( شعب ، 126 ، 6 )

تضاد المتحركين

- إن تضادّ المتحرّكين لا يوجب بين الحركات تضادّا . ( كنج ، 112 ، 17 )

تضاد وتضايف

- إنّ تقابل التضاد ليس نفس تقابل التضايف ؛ وإن كان التضايف كالتضاد ، من حيث هو تقابل ، ومن حيث لا يجتمع طرفاه . ( شمق ، 138 ، 5 ) - إنّ التضاد ، من حيث هو تضاد ، من باب التضايف لا محالة . فإذا ينبغي أن يكون في التضاد شيء هو الذي لا تضايف فيه ، وذلك التضاد ، حيث هو تضاد ، متضايف فبقي أنّ الشيء الذي في التضاد لا يتضايف هو موضوعات التضاد وطبائعها ، أي الموضوعات التي هي في أنفسها أمور معقولة ؛ إذا قيس شيء منها إلى شيء آخر ، كانت هناك إضافة التضاد وكانت تمنع عن الاجتماع . ( شمق ، 138 ، 7 )

تضعيف البعد

- أما تضعيف البعد فهو : أن يضاف إلى إحدى نغمتيه نغمة أخرى تجعلها مشتركة بين بعدين متساويين ، أعني في أن النسبة التي بين نغمتي كل واحد منهما هي النسبة التي بين نغمتي الآخر ، حتى إن كان أحد البعدين طنينيّا كان الآخر طنينيّا ، أو كان الذي بالخمسة كان الآخر كذلك . ( شعم ، 37 ، 14 )

تضليل

- التبكيت المغالطيّ ، وهو القياس الذي يعمله المتشبه بالجدليّ أو التعليميّ لينتج نقيض وضع ما ، . . . وبالحري أن لا نسمّيه تبكيتا وتوبيخا بل تضليلا . ( شسف ، 1 ، 8 )

تضليل عارض

- أمّا التضليل العارض من وضع ما ليس بعلّة علّة ، فهو في القياسات الخلفية ، وذلك إذا أورد في القياس شيئا ، وحاول أن يبيّن فساده بخلف يتبعه ثم لا يكون هو علّة لذلك الخلف ، بل يكون ذلك الخلف لازما كان هو أو لم يكن . ( شسف ، 25 ، 1 )