الأوسط نوعا ما وله جنس أو فصل أو خاصة فنحمل ذلك الحدّ عليه أولا ونحمل عليه ما وضع تحته ، مثل قولك كلّ شكل متساوي الساقين فهو مثلّث فإن زواياه الثلاث مساوية لقائمتين . ( كنج ، 66 ، 13 )
برهان مستقيم
- البرهان المستقيم أفضل من الخلف .
وليكن المستقيم هكذا : كل ح ب ، ولا شيء من ب ا ، ينتج أنه لا شيء من ح ا .
( شبر ، 179 ، 16 )
برهان مطلق
- البرهان المطلق ، أعني برهان « لم » فمثل أن يقول : القمر كريّ ، وكل كريّ فإن استفادته النور من المقابل يكون على شكل كذا وكذا . إن هذه الخشبة باشرتها النار ؛ وكل خشبة باشرتها النار تحترق . فإن هذا كله مما يعطي التصديق بالمطلوب ويعطي علّة وجود المطلوب في نفسه معا . ( شبر ، 33 ، 5 )
- البرهان المطلق : هو برهان اللمّ وبرهان الأنّ . ( كنج ، 66 ، 12 )
برهان موجب
- البرهان الموجب يتم ويعرف بلا سالبة .
فإذا البرهان الموجب أقدم من السالب وأعرف أيضا . فإنّ البراهين الموجبة قد يوجد المتوسّط في حدودها إنّما نسبته إلى الطرفين نسبة إيجاب فقط ، وكذلك الزائد فيها وهو حدّ خارج عن الحدود الثلاثة لتركيب البراهين الموجبة موجب أيضا ويستمر كذلك ، ولو كان يجوز أن يكون ذلك بغير نهاية فلا مدخل للسلب فيها .
( شبر ، 178 ، 10 )
برهان وخطابة
- لما كان المخاطب إنسانا ؛ وكل إنسان إما خاصي ، وإما عامي ؛ والخاصي لا ينتفع من حيث يحتاج أن يصدق تصديق الخواص إلّا بالبرهان ؛ والعامي لا ينتفع من حيث يحتاج أن يصدق تصديق العوام إلّا بالخطابة ؛ فالصناعتان النافعتان في أن يكتسب الناس تصديقا نافعا هما : البرهان والخطابة . ( شخط ، 2 ، 17 )
برهان يقيني
- إنّ الشيء أو الحال إذا كان له سبب لم نتيقّن إلّا من سببه . فإن كان الأكبر للأصغر لا بسبب ، بل لذاته ، لكنّه ليس بيّن الوجود له ، والأوسط كذلك للأصغر إلّا أنّه بيّن الوجود للأصغر ، والأكبر بيّن الوجود للأوسط فينعقد برهان يقينيّ .
( شبر ، 38 ، 17 )
برودة
- البرودة : كيفيّة فعلية تفعل جمعا بين المتجانسات وغير المتجانسات بحصره الأجسام بتكثيفها وعقدها اللذين من باب الكيف . أقول ( ابن سينا ) ويجب أن تسقط من الحدّين ما أورد لتفهم اللفظ المشترك وتستعمل الباقي . ( رحط ، 96 ، 4 )