نفسه ؛ وإذا كانت في النتيجة كان ذلك حاله بالقياس إلى غيره . وكونه يقينيّ المقدّمات أمر له في ذاته ، فهو أولى أن يكون مأخوذا في حدّه ، ومعرّفا لطبيعته .
( شبر ، 31 ، 11 )
- البرهان يوقع لنا تصديقا يقينيا بمجهول .
( شبر ، 60 ، 5 )
- البرهان إنّما يؤخذ من جهة الأشياء الموجودة للموضوع بذاتها إمّا داخلة في حدّ الموضوع ، أو الموضوع داخل في حدّها . ( شبر ، 170 ، 18 )
- القياس اليقيني هو البرهان . ( شجد ، 7 ، 12 )
- ليس التعقّل الصحيح مبنيّا على المخاطبة والمحاورة ، بل قانونه الرويّة والنظر . كما أن البرهان أيضا في الأمور الكلّية النظرية مبني على الحق دون المحاورة . ( شخط ، 22 ، 13 )
- في البرهان :
مقدمات حجة البرهان * ما كان بالفطرة للإنسان
أو كان محسوسا بلا أشكال * كما ضربناه من المثال
فبعضه برهان إن إنما * يفيد أن الشيء موجود وما
يفيد للوجود منه سببا * بل ربما كان له مسببا
كقولنا قد ستر الشمس الأرض * عن قمر قد جاز في السير العرض
لأنه منكسف فهذا * أفادانا لم يفد لماذا
ليس الكسوف علة للستر * بل هو معلول له في البدر
فإن يكن وسطه معلولا * فإنهم يدعونه دليلا
وبعضه برهان لم أوسطه * علة ما ينتجه ويربطه
كقولنا غدا كسوف للقمر * لأنه يحصل عند الجو زهر
فإن كون قمر في الجو زهر * علة إحداث الكسوف في القمر
فصار هذا علة البيان * وعلة للشيء في الأعيان
وكان من وجهين هذا علة * ليس على ما ذكرنا قبله
إذ كان ذاك علة البيان * لا علة للشيء في الأعيان
وكان لا يعطي اليقين دائما * بل قدر ما يبقى الوجود قائما
مهما سمعت مطلق البرهان * فاعلم بأن القصد هذا الثاني
أوائل البرهان صدق سرمدا * ضرورة لا يستحيل أبدا
لذاك ليس الحمل فيها كلي * إلّا الذي يشمل عند الحمل
كلا وفي كل زمان كله * فليس يخلو واحد عن حمله