- الفصل ( الفصل الثالث ) .
- الخاصة والعرض العام ( الفصل الرابع ) .
- رسوم الخمسة ( الفصل السادس ) .
- الحدّ ( الفصل السابع ) .
- الرسم ( الفصل التاسع ) .
كذلك نبّه ، في النهج عينه ، وفي الفصل العاشر ، إلى أصناف الأخطاء التي يمكن أن تعرض في التعريفات . فحذّر من تسرّب الألفاظ المجازية ، وتلك المستعارة أو الغريبة ، إلى الحدود ، على طريقة ما فعله أرسطو في الجدل . وهو أمر عانى منه مفكّر والعرب ومترجموهم نظرا إلى التشابك الحاصل أصلا في لغتهم بين مضامين اللفظ الواحد وأبعاده الحقيقية والمجازية . فأيّ منها يناسب المعنى الفلسفي دون تجزئة ، أو تشويه ، أو تحريف ؟ تلك كانت مشكلتهم في تقعيد لغة فلسفية ناطقة بالعربية ، والتي يبدو أنّها وجدت لها حلولا مع تعاظم شأن الشرّاح وإجلائهم معاني النصوص الفلسفية اليونانية .
3 - طرح مسألة تركيب الجملة وبنيتها في العربية : في النهج الثالث من الإشارات ، وتحت عنوان « في التركيب الخبري » ، بيّن ابن سينا ما للقضية الأرسطية من بعد لغوي انعكس في الجملة العربية - الخبرية المنحى . فهي اسمية إسنادية مكوّنة من المبتدأ ( المسند إليه ) والخبر ( المسند ) . لذا يمسي الصدق والكذب فيها لا يعرفان إلّا بالخبر المطابق وغير المطابق . وهذا طرح بعيد عن المقاييس الأرسطية القائمة على قواعد منطقية - صورية خالصة تكوّن وحدها المراجع الصالحة للتمييز بين القضية الصادقة وتلك الكاذبة .
4 - طريقة التساؤل الجدلية : وهي تسهم في تحديد بعض معاني الألفاظ عن طريق طرح السؤال مثل : « أتعرف ما الملك » ؟ وإيراد معناه في جواب وجيز مثل : « الملك الحقّ هو الغني الحقّ مطلقا ، ولا يستغنى عنه شيء في شيء ، وله ذات كل شيء ؛ لأن كل شيء منه ، أو ممّا منه ذاته . فكل شيء غيره فهو له مملوك ، وليس له إلى شيء فقر » .
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس ) — صفحة مقدمة 23
مساهمون: جيرار جهامي
صمقدمة ٢٣