إضافة في كيفية
- المشابهة فإنّها إضافة في كيفيّة . ( شجد ، 263 ، 5 )
إضافة لملكة
- إنّ العلم يقال لكذا ، والملكة تقال لكذا .
على أنّ الحق أنّ الإضافة للملكة ليست على نحو إضافة العلم التي نحو المعلوم ، بل إذا أخذ العلم نوعا من الملكة وأجرى مجراه ، كان أيضا العلم - من حيث هو علم لا من حيث هو ملكة فقط - علما للعالم . ( شجد ، 183 ، 1 )
إضافة متكافئة
- إنّ الإضافة إذا لم تقع على التعادل ، لم يجب هذا التكافؤ ؛ ووقوعها على التعادل هو أن تقع إلى الشيء الذي إليه الإضافة أولا وبالذات ، فإنّها إن وقعت إلى موضوعه ، أو إلى أمر يعرض له ، أو إلى جنسه ، أو إلى نوعه لم تقع الإضافة متكافئة . ( شمق ، 149 ، 14 )
إضافة وجودية
- الإضافة الوجودية هي كون المعنى بحيث إذا عقل معقول الماهيّة بالقياس إلى غيره فبسبب شيء غير نفسه . ( كتع ، 218 ، 4 )
إضافة ومتضايفان
- يقال : تلك الدار أحد حدودها هو بعينه حدّ دار إنسان آخر ، هو الذي يسمّى جار له ، فتتبيّن به العلاقة ، فيكون قد أخذ الجار من حيث الشيء مسمّى به ، ودلّ على الحال التي له ، ودلّ على آخر ، وانعقدت في النفس صورة الإضافة والمتضايفين ، وعلما معا ؛ فلم يؤخذ أحدهما في حدّ الآخر على أنّه جزء حدّه ، فإنّك تجد جميع أجزاء هذا الحدّ مستمرّا من غير أخذ المحدود من حيث هو مضايف فيهما ، بل إن كان ولا بد فمن حيث هو مسمّى أو من حيث هو ذات بحال أخرى ، ولو أنّه أخذ في حدّه وجعل جزء حدّه لا على هذه الجهة لكان أعرف منه ، ومعروفا قبله ، وليس معروفا معه .
( شجد ، 252 ، 6 )
أضداد
- إنّ العدم يحمل عليه السلب ، ولا ينعكس .
وأما العدم فلا يحمل على الضدّ لأنّه :
ليس المرارة عدم الحلاوة ، بل هي شيء آخر مع عدم الحلاوة ؛ فإنّ العدم وحده قد يكون في المادة وقد يكون مصاحبا لذات توجب في المادة عدم ذات أخرى أو لا يكون إلّا مع العدم . وهذه هي الأضداد .
( شفأ ، 305 ، 13 )
- الأضداد التي لا تجتمع معا ، بل تتعاقب ، قد تجتمع في مقولة ، بل في جنس قريب واحد ؛ ولا يوجب اختلافهما البالغ تباينهما في المقولة . ( شمق ، 67 ، 1 )
- الأضداد لها في طبائعها تحصيل ؛ وتكون تلك الطبائع متنافية متضادّة ، فتعرض لها الإضافة التي للتضاد ؛ وتكون تلك الطبائع ، وإن لم يلتفت إلى اعتبار التضايف الذي في التضاد ، طبائع متعادية