فكالحصول فوق بالفعل بعد القوة . وفي متى فكخروج الغد إلى الفعل عن القوة .
وفي الوضع فكخروج المنتصب إلى الفعل عن القوة . وكذلك في الجدة . وكذلك في الفعل والانفعال . ( شسط ، 81 ، 11 )
مقولات عشر
- كل لفظ مفرد يدلّ على شيء من الموجودات : فإما أن يدلّ على جوهر وهو ما ليس وجوده في موصوف به قائم بنفسه مثل إنسان وحشية ؛ وإما أن يدلّ على كمية وهو ما لذاته محتمل المساواة بالتطبيق والتفاوت فيه إما تطبيقا متّصلا في الوهم مثل الخط والسطح والعمق . والزمان ، وإما منفصلا كالعدد ، وإما على كيفية وهو كل هيئة غير الكمية مستقرّة لا نسبة فيها مثل البياض والصحة والقوة والشكل ، وإما على إضافة كالبنوّة والأبوّة ، وإما على أين كالكون في السوق والبيت ، وإما على متى كالكون فيما مضى أو فيما يستقبل أو في زمان بعينه . إما على الوضع ككل هيئة الكل من جهة أجزائه كالقعود والقيام والركوع ، وإما على الملك والجدة كالتلبّس والتسلّح ، وإما على أن يفعل شيء مثل ما يقال هو ذا ينقطع هو ذا يحترق ، وإما أن يفعل شيء كما يقال هو ذا ينقطع هو ذا يحترق فهذه هي المقولات العشرة .
( رعح ، 3 ، 16 )
- في المقولات العشر :
وكل نعت فهو إما جوهر * قوامه بنفسه مقرّر
وليس بالموجود في الموضوع * مثل وجود اللون والتربيع
بل مثل إنسان ومثل الشجرة * أو هو كم مثل قولي عشرة
أو مثل قولي الطول وهو الحاوي * فصل التساوي وسوى التساوي
وبعده الكيف كقولي حر * أو أبيض أو منتن أو مرّ
وكل ما شابه أو ما شابها * كيفية يعرفه القوم بها
ثم المضاف وهو بالقياس * إلى سواه ثابت كالرأس
فإنه رأس لشيء ثان * كذلك الأخوان للأخوان
لا يعقل العبد ولا مولى له * والأخ إن لم يعتقد أخا له
والأين أيضا أحد المعاني * كنسبة الشيء إلى المكان
كقولنا في البيت أو في الخان * وبعده متى من المعاني
كنسبة الشيء إلى الزمان * كقولنا في الغد أو في الآن
وبعده الوضع كقولي قائم * أو راكع أو ساجد أو نائم
والوضع حال نسبة الأجزاء * بالانحراف أو على السواء
إلى جهات وإلى أماكنا * وبعده الملك كقولي ذا غنا