ويقتضي التكثّر بذاته ، فهو مشارك المعنى أيضا في طباعه ، بل هو كذلك المعنى .
مثلا البيض لو كان يتكثّر بذاته ، فكل شخص من أشخاصه يقتضي التكثّر ، إذ كل واحد منها يكون على طباع البياض ومشاركة في معناه ، فلا سبب لتكثّره غير معنى البياض ، فحقيقة كل شخص منها لا تخالف البياض المطلق ، وهو يقتضي التكثّر بذاته . فذلك الشخص أيضا يقتضي التكثّر ، وإذا لم يكن واحدا لم يكن كثرة أيضا . فإذا فرضنا المعنى الواحد يتكثّر بذاته أبطلنا الكثرة لأنه لا واحد منه ، والكثرة تتركّب من الواحد . ( كتع ، 157 ، 7 )
- كل معنى فإنه واحد من كل جهة في ذاته غير كثير كالإنسانية مثلا ، وإنما يتكثّر بشيء آخر وهو المادة . وتلك الوحدة هي الإنسانية . وكل معنى فإنه متحقّق بصورته ولوازم صورته . وقد قيل : كل حق فإنه في ذاته متّفق غير مختلف ولا متغيّر . فما يعطي الحقيقة أولى بأن يكون بهذه الصفة .
( كتع ، 422 ، 10 )
معي اثني عشري
- المعى الاثني عشري متّصل بقعر المعدة ، وله فمّ يلي المعدة يسمّى البواب . ( قنط 2 ، 1426 ، 6 )
معي أعور
- المعى الأعور معي يتمّ فيه هضم ما عصي في المعدة ، وفضل عن المنهضم الطائع ، وقلّما يغمره ، ويحول بينه وبين ما يمتصّ من الكيموس الرطب ، وصار بحيث القليل من القوّة يصلحه ، إذا وجده مستقرّا يلبث فيه قدر ما يتمّ انهضامه ، ثم ينفصل عنه إلى أمعاء تمتصّ منها . وقوم قالوا أن هذا المعى خلق أعور ، ليثبت فيه الكيموس ، فيستنظف الكبد ما بقي فيه من جوهر الغذاء بالتمام . ( قنط 2 ، 1427 ، 24 )
معيّة الأنواع
- يجب أن تكون معيّة الأنواع بالوجه الذي يخالف تقدّم الأجناس عليها ، وتأخرها عنها إنّما هو باعتبار حال التلازم واللاتلازم ، فإنّ المتأخر يوجد له أنّه يلزم وأنّه لا يلزم ، والمتقدّم لا يوجد له أنّه يلزم ولا يلزم . ( شمق ، 270 ، 10 )
- الأنواع تكون « معا » من هذا الوجه معية فيما بينها بإزاء التقدّم والبعد من المبدأ الذي هو الجنس إذا كانت النسبة إليه .
( شمق ، 270 ، 15 )
معيّة بالزمان
- المعيّة التي بالزمان هي أن تكون أشياء كثيرة في زمان واحد أو في آن واحد هو طرف زمان واحد . ( شسط ، 150 ، 6 )
مغالطات
- تجد أصناف . . . المغالطات منحصرة في اشتراك اللفظ مفردا ، أو مركّبا ، في جوهره ، أو . . . في هيأته وتصريفه . وفي تفصيل المركّب ، وتركيب المفصّل ، ومن جهة المعنى في إيهام العكس . وأخذ ما