ولا بدّ أيضا من أن يعترف بوجودها ، وأنّها حقة معا . فإنّها إن لم تفهم ماهيتها لم يمكن أن يتعرّف شيء من أمرها ، وإن لم يوضع وجودها فكيف يطلب وجود شيء لها . ( شبر ، 23 ، 19 )
معاند
- إنّما يكون المعاند معاندا إذا كان ظاهر قصده تعجيز الآخر المخاطب . وربّما قرن بذلك الاعتراف بأن ما يقيسه غير حق ، لكن المخاطب قاصر عن الوقوف على مواضع الحيلة في كلامه ، فلفظ المعاند ، بحسب تعارف القوم ، ليس يليق أن يجعل اسما لهذه المخاطبة ، ولا بحسب اللغة أيضا ؛ فإن العناد موضوع للدلالة على الخروج عن الحق ، والعدول عن الواجب ، بفضل القوّة . ( شجد ، 16 ، 11 )
- المشهور ربّما لم يفصل بينه وبين الدائم وبين الذي عند كل مكان وكل وقت ؛ فإذا لم يجده دائما أوهم أنّه معاند . ( شجد ، 142 ، 19 )
معاندات
- من المواضع الخارجة ما ليس على سبيل اللزوم ، بل على سبيل العناد والمقابلة ، سواء أخذ مما من شأنه أن يتعاقب على موضوع واحد كالصحّة والمرض ، أو أخذ من المتباعدات ، وإن انتسب آخر الأمر إلى مبدأ ؛ كقولهم : إنّه إمّا أن تكون الشمس طالعة ، أو يكون الليل موجودا .
فإنّ الإتيان بهذه المعاندات قد ينفع أيضا بطريق الاستثاء في الإثبات والإبطال ، كما علمت ؛ وهذه يشترك فيها الجدل والبرهان . ( شجد ، 126 ، 2 )
معاندة
- أمّا المعاندة فهي مخاطبة يحاول المخاطب بها إظهار نقص من يدّعي الكمال ، على أي وجه كان ، وأن يعجزه بقياسات من مقدّمات حقّة أو باطلة ؛ فيكون الغرض فيها من المخاطب إظهار عجز لا إعطاء فائدة يعتقدها المخاطب . ( شجد ، 16 ، 3 )
معاينة
- المعاينة تدلّ بوجه ما على الحضور .
( شمق ، 13 ، 17 )
معجزات وكرامات ونيرنجات
- الأمور الغريبة تنبعث في عالم الطبيعة من مبادئ ثلاثة : أحدها : الهيئة النفسانية المذكورة . ( - قوى النفس - ) وثانيها :
خواص الأجسام العنصرية ، مثل جذب المغناطيس الحديد بقوة تخصّه . وثالثها :
قوى سماوية ، بينها وبين أمزجة أجسام أرضية مخصوصة بهيئات وضعية . أو بينها وبين قوى نفوس أرضية مخصوصة بأحوال فلكية فعلية أو انفعالية مناسبة تستتبع حدوث آثار غريبة . والسحر من قبيل القسم الأول . بل المعجزات ، والكرامات ، والنيرنجات : من قبيل القسم الثاني .
والطلسمات : من قبيل القسم الثالث .
( أشت ، 159 ، 4 )