تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس ) — صفحة 1098

مساهمون:

ص١٠٩٨
روحانية فقط ، وكذلك الآلام . وهؤلاء : هم النصارى أكثرهم . ثم الاختلاف في الخلود واللاخلود ، قد يوجد في هؤلاء كما في الأول . ( رأم ، 39 ، 14 )

معادلة الخيال والحس

- من جهة المعادلة . . . أنّه إن كان أن نتخيّل خاصّة أن نحس ، فأن لا نتخيّل خاصّة أن لا نحس ؛ وهذا للإبطال والإثبات . ( شجد ، 227 ، 1 )

معالجات العين

- معالجات العين مقابلة لأمراض العين ، ولمّا كانت الأمراض إمّا مزاجية مادية ، وإمّا مزاجية ساذجة ، وإمّا تركيبية ، وما تفرّق اتّصال ، فعلاج العين : إمّا استفراغ ويدخل فيه تدبير الأورام - وإمّا تبديل مزاج ، وإمّا إصلاح هيئة ، كما في الجحوظ ، وإمّا إدمال وإلحام . ( قنط 2 ، 954 ، 11 )

معالجة بالدواء

- أما المعالجة بالدواء فلها ثلاثة قوانين : أحدها قانون اختيار كيفيته ، أي اختباره حارّا أو باردا أو رطبا أو يابسا . والثاني قانون اختيار كميته ، وهذا القانون ينقسم إلى قانون تقدير وزنه ، وإلى قانون تقدير كيفيته ، أي درجة حرارته وبرودته وغير ذلك . والثالث قانون ترتيب وقته . ( قنط 1 ، 254 ، 11 )

معالجة سوء المزاج

- إنّ معالجة سوء المزاج أصناف ثلاثة ، لأنّ سوء المزاج ، إما أن يكون مستحكما فيكون علاجه بالضدّ على الإطلاق ، وهذا هو المداواة المطلقة . فأما أن يكون في حدّ الكون وإصلاحه مداواة مع التقدّم بالحفظ بمنع السبب ، ومنه ما يريد أن يكون ويحتاج فيه إلى منع السبب فقط ، ويسمّى التقدّم بالحفظ . مثال المداواة ، معالجة عفونة حمّى الربع بالترياق وسقي الماء البارد في الغبّ ليطفي . ومثال المداواة والتقدّم بالحفظ ، الاستفراغ في الربع بالخربق وفي الغبّ بالسقمونيا إذا أردنا بذلك أن نمنع ابتداء نوبة تقع . ومثال التقدّم بالحفظ مفردا ، استفراغ المستعدّ لحمّى الربع لغلبة السوداء بالخربق ، ولحمّى الغبّ لغلبة الصفراء بالسقمونيا . وإذا أشكل عليك شيء من الأمراض سببه حرّ أو برد وأردت أن تجرّب ، فلا تجربنّ بمفرط ، وانظر كي لا يغرّك التأثير الذي بالعرض . ( قنط 1 ، 257 ، 5 )

معان

- التي في النفس تدلّ على الأمور وهي التي تسمّى معاني ، أي مقاصد للنفس . ( شعب ، 3 ، 2 )

معان عدمية

- لا بدّ من السلب في كل قسمة للجنس ، ولكن يجب أن يكون سلبا مقابلا للفصل ، فكما أنّ ذلك الذي هو إيجاب في الفصول
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس ) — صفحة 1098 | جيرار جهامي