يضعف شوقهم إلى الأمور ، سوى ما يتعلّق بالمعاش ، فهم حرصاء عليه ، خوفا من إدراك الأجل . ولأجل ذلك ما لا تسمو أنفسهم إلى التكرّم والمروءة ، ضنّا بمتاع الدنيا . وقد أشعرتهم التجارب عسر الاقتناء ، وسوء عاقبة الإتلاف والإفناء .
والجبن يستولي عليهم . وهم حسنو الإنذار بما هو كائن ، لما استفادوه من التجارب .
وهم على خلاف الشبّان في المعاني المحرّكة ، بل هم إلى السكون لبرد مزاجهم ، فلذلك يجبنون ويخافون .
ولأجل الجبن والخوف ، يشتدّ حرصهم ، وأيضا لفرط حبّهم للحيوة بسبب إعراضها فيهم للزوال . وتسقط شهوتهم عن المناكح والمناظر ، لزوال حاجتهم فيها . على أنهم يشتهون أيضا ، وخصوصا المآكل .
ويميلون إلى العدل ، ويحبون الأئمة العادلة ، وذلك من جبنهم وضعفهم .
( شخط ، 159 ، 1 )
مشبه بحق
- مشبه بالحق لا حقيقة له قياسيّة موجودة ، وإنّما يتروّج على ظن من لم يتدرّب ، كأنّهم ناظرون من بعيد . ( شسف ، 2 ، 8 )
مشترك
- يكون الدالّ على ما هو إمّا في الحقيقة فما علمت ؛ وإمّا في المشهور فما يدلّ على أصل الذات الذي هو كالهيولى لمعنى الذات ، وهو المشترك . ( شجد ، 203 ، 4 )
مشتق
- المشتق له الاسم هو الذي لما كانت له نسبة ما ، أي نسبة كانت إلى معنى من المعاني ، سواء كان المعنى موجودا فيه كالفصاحة ، أو له كالمال ، أو موضوعا لعمل من أعماله كالحديد ، فأريد أن يدل على وجود هذه النسبة له بلفظ يدلّ على اللفظ الذي لذلك المعنى الأول ، ولا يكون هو بعينه ليدلّ على مخالفة معنى النسبة لمعنى المنسوب إليه ، وليس مباينا له من كل وجه فلا يصلح للإيماء إليه ، خولف بين اللفظين بالشكل والتصريف مخالفة تدلّ بالإصطلاح اللغوي على النحو من التعلق الذي بينهما . ( شمق ، 16 ، 18 )
- المشتق يحتاج إلى اسم موضوع لمعنى ، وإلى شيء آخر له نسبة إلى ذلك المعنى ، وإلى مشاركة لاسم هذا الآخر مع اسم الأول ، وإلى تغيير ما يلحقه . ( شمق ، 17 ، 10 )
مشخّص للشخص الجزئي
- المشخّص للشخص الجزئي مشخّص جزئي ، وذلك يتمادى إلى ما لا نهاية وسببها الحركة التي تفوت وتلحق كلّا غير متناه إلى أن ينتهي إلى حركة الفلك ويكون سبب حركة الفلك إرادة النفس التي له .
( كتع ، 353 ، 8 )
مشخّصات
- المشخّصات تنتهي إلى شيء متشخّص بذاته وهذا هو الأين والوضع فإنهما