يتخصّص وجودها في الأعيان فيجب أن يكون في نفس المحرّك . وأيضا فإن هذه الأوضاع تتعيّن بعد الحركة . فإذا يجب أن يكون تعيّنها في نفس المحرّك لا في الأعيان . ( كتع ، 363 ، 1 )
مرهم الزنجار
- مرهم الزنجار : ينفع للقروح العتيقة ، وتأكّل اللحم الزائد . ( قنط 3 ، 2420 ، 7 )
مرهم الفلقديس
- مرهم الفلقديس : الذي يسمّيه جالينوس فوينفي ، ينفع من الطاعون ، ويدمل القروح العسرة الاندمال والدموية ، وينفع الحصر والكسر والرضّ ، وجميع الأورام .
( قنط 3 ، 2420 ، 12 )
مريء
- تحت الدماغ من الأعضاء الباطنة المريء ، وقصبة الرئة . أما المريء فيؤدّي الغذاء إلى المعدة ، وأما قصبة الرئة فتؤدّي النسيم إلى الرئة والقلب ، ورأسها الحنجرة ، وهو بإزاء المنحر . ( شحن ، 23 ، 16 )
- أما المريء فهو مؤلّف من لحم وطبقات غشائية تستبطنه مطاولة الليف ليسهل الجذب للازدراد . فإنك تعلم أن الجذب بالليف المطاول ، ويعلوه غشاء من ليف مستعرض للدفع إلى تحت . فإنك تعلم أن الدفع بالليف المستعرض وفيه لحمية ظاهرة ، وموضعه على الفقار الذي في العنق على الاستقامة ، وفي حرز ووقاية ، وينحدر معه زوج عصب من الدماغ ، وإذا حاذى الفقرة الرابعة من فقار الصلب المنسوبة إلى الصدر تنحى يسيرا إلى اليمين توسيعا لمكان العرق الآتي من القلب ، ثم ينحدر على الفقرات الثمان الباقية حتى إذا وافى الحجاب ارتبط به بربط يشيله يسيرا لئلّا يضغط ما يمرّ فيه العرق الكبير ، وليكون نزول العصب معه على تعريج يؤمنه آفة الامتداد المستقيم عند ثقل يصيب المعدة . ثم يستعرض بعد النفوذ في الحجاب ، وينبسط متوسّعا فما للمعدة ، وبعد المريء جرم المعدة المنفسح .
وخلقت بطانة المريء أوسع وأثخن من الأمعاء لأنه منفذ للأصلب ، وبطانة المعدة متوسّطة وألينها عند قعر المعدة ، ثم هي في المعاء ألين . وإنما ألبس باطنه غشاء ممتدّا إلى آخر المعدة من الغشاء المجلّل للفم ليكون الجذب متّصلا ، وليعين على إشالة الحنجرة إلى فوق عند الازدراد بامتداد المريء إلى أسفل . والمريء إذا حقّقت ، كان جزءا من المعدة . ( شحن ، 292 ، 5 )
- أما المريء ، فهو مؤلّف من لحم وطبقات غشائية تستبطنه متطاولة الليف ، ليسهل بها الجذب في الازدراد . ( قنط 2 ، 1233 ، 4 )
- إن المريء جزء من المعدة يتّسع إليها بالتدريج ، وطبقتاه كطبقتي المعدة ، أدخلهما أشبه بالأغشية وإلى الطول ، وأخرجهما لحمي غليظ عرضي الليف أكثر لحمية مما للمعدة ، لكنّه منه في وضعه واتّصاله . ( قنط 2 ، 1233 ، 19 )
- إن جوهر المريء أشبه بالعضل ، وجوهر