وجهين : أحدهما لضعف يعرض للعضل المبسوط على المراق ، المعين في دفع الثفل والريح ، فإنها إذا ضعفت وامتنعت حركتها ، عرض احتباس الثفل لعدم الدافع ويتبع الاحتباس جمود . والوجه الثاني في الفتق الذي يعرض في الصفاق الذي تحت المراق ، فينضغط فيه المعاء ويلتوي .
( رقو ، 163 ، 7 )
مربّع
- المربّع كل سطح قائم الزوايا يحيط به الخطّان المحيطان بالزاوية القائمة .
وضرب أحد الخطّين المحيطين بالقائمة في الآخر هو تكسيره . وجملة السطحين المتمّمين عن جنبتي القطر مع أحد السطحين المنصفين بالقطر مجموعه يسمّى العلم . ( شأه ، 69 ، 3 )
مرخ
- المرخي : هو الدواء الذي يجعل قوام الأعضاء المتكثّفة المسام ألين ، لرطوبته وحرّه فيعرض من ذلك أن تصير المسام أوسع ، واندفاع ما فيها من الفضول أسهل . ( كأق ، 252 ، 12 )
مرض
- نقول ( ابن سينا ) : أنّ السبب في الطبّ هو ما يكون أولا ، فيجب عنه وجود حالة من حالات بدن الإنسان أو ثباتها . والمرض هيئة غير طبيعية في بدن الإنسان يجب عنها بالذات آفة في الفعل وجوبا أوليّا . وذلك :
إمّا مزاج غير طبيعي ، وإمّا تركيب غير طبيعي . والعرض هو الشيء الذي يتبع هذه الهيئة ، وهو غير طبيعي سواء كان مضادّا للطبيعي مثل الوجع في القولنج أو غير مضاد مثل أفراد حمرة الخدّ في ذات الرئحة . مثال السبب العفونة ، مثال المرض الحمّى ، مثال العرض العطش والصداع . وأيضا مثال السبب امتلاء في الأوعية المنحدرة إلى العين ، مثال المرض السدّة في العنبية ، وهو مرض آليّ تركيبي ، مثال العرض فقدان الأبصار . ( قنط 1 ، 101 ، 6 )
مرض سبب مرض
- العرض يسمّى عرضا باعتبار ذاته أو بقياسه إلى المعروض له ، ويسمّى دليلا باعتبار مطالعة الطبيب إياه وسلوكه منه إلى معرفة ماهية المرض . وقد يصير المرض سببا لمرض آخر كالقولنج للغشى أو للفالج أو الصرع ، بل قد يصير العرض سببا للمرض ، كالوجع الشديد يصير سببا للورم لانصباب المواد إلى موضع الوجع . وقد يصير العرض بنفسه مرضا ، كالصداع العارض عن الحمّى فإنه ربّما استقرّ واستحكم حتى يصير مرضا . وقد يكون الشيء بالقياس إلى نفسه وإلى شيء قبله وإلى شيء بعده مرضا وعرضا وسببا ، مثل الحمّى السلّية فإنّها عرض لقرحة الرئة ، ومرض في نفسها وسبب لضعف المعدة مثلا . ومثل الصداع الحادث عن الحمّى إذا استحكم فإنّه عرض للحمّى ، ومرض في نفسه ، وربّما جلب البرسام أو السرسام