الحبسية كالكاف مثلا ، فإنه لا يمكن أن يزاد على مستحقّه من الزمان ، وأقصد أزمنة التسريبية مثل زمان الحبسية . وإنما يسهل تمديد الحروف التسريبية إذا وقعت في أواخر الحروف أو اتّخذ منها مقطع ممدود . فلنجعل عيار أزمنة سماع الحروف أزمنة الحروف الحبسية . ( شعم ، 86 ، 8 )
مخاطبة العناد
- المضلّلات قد تستعمل للمغالطة ، وقد تستعمل في مخاطبة العناد . ( شسف ، 71 ، 4 )
مخاطبة قياسية
- كل مخاطبة قياسيّة ، فإمّا أن يكون القصد فيها التصديق أو لا يكون ، بل التخييل ، وهو الإنشاد الشعري . والتي القصد فيها التصديق : فإمّا أن يكون المراد فيها الإيضاح للحق ، وهو البرهان والتعليم ؛ وإمّا أن يكون المراد فيها الغلبة والإلزام ، وذلك إمّا في الأمور الجزئيّة وإمّا في الكليّة . ( شجد ، 18 ، 7 )
مخاطبة مشاجرة
- أما المشاجرة : فمخاطبة يراد بها الإقناع في شكاية ظلم ، أو اعتذار بأنه لا ظلم .
وربما لم تقع منازعة في كون الأمر نفسه ، ولكن في كونه نافعا أو غير نافع ، وكونه ظلما أو غير ظلم ، أو فضيلة أو نقيصة .
( شخط ، 55 ، 11 )
مخاطبة مشورة
- أما المشورة : فهي مخاطبة يراد بها الإقناع في أن كذا ينبغي أن يفعل لنفعه ، أو أن لا يفعل لضرّه . ( شخط ، 55 ، 9 )
مخاطبة منافرة
- أما المنافرة : فمخاطبة يراد بها الإقناع في مدح شيء بفضيلة ، أو ذمّه بنقيصة .
( شخط ، 55 ، 10 )
مخالطة القوة ومفارقتها
- البرهان على أن القوة لا يجوز أن تخالط وتفارق : لأنها إن خالطت جاز عليها القسمة على البعض ما يجوز على الكل ، فإن فارقا متفرّقين فرضا وفارق الجملة غير متفرّقة كانا سواء أو لم يكونا ، فليتأمّل شرح هذا في كتاب " ما بعد الطبيعة " .
وأيضا المخالط إن كان هو وجاز المفارق بالشخص فما به يتشخّص في الحالين موجود ، فهو بعد المفارقة ذو وضع ؛ وإن كان غيره بالشخص فذلك غير ممنوع بعد أن لا يتّفق في النوع فإن الحائز على شخصي نوع واحد واحد . ( كمب ، 140 ، 13 )
مخالف
- الغير يفارق المخالف بأنّ المخالف مخالف بشيء ، والغير قد يغاير بالذات ، والمخالف أخصّ من الغير وكذلك الآخر .
( شفأ ، 304 ، 9 )