ذلك الأمر مبدأ له ، فيكون أسبق من الأسبق بذاته . ( شسط ، 329 ، 15 )
محرّكات الأجرام السماوية
- أما المحرّكات للأجرام السماوية فيحصرها جميع الأحوال المتقدّمة ( الاختيارات والاتفاقيات ) معا فيلزم هيئة العالم مما يريد أن يكون فيه مرتسما هناك . ثم تلك الصور لا وحدها بل الصور العقلية التي في الجواهر المفارقة غير صحيحة عن أنفسنا بحجاب البتّة من جهتها ، إنما الحجاب هو في قواها إما لضعفها وإما لاشتغالها بغير الحجّة التي عندها يكون الوصول إليها والاتّصال بها . وأما إذا لم يكن أحد المعنيين فإن الاتّصال بها وبمطالعتها . ( رمر ، 142 ، 25 )
محرّكات في كل طبيعة
- المحرّكات في كل طبيعة ينتهي إلى محرّك أول لا يتحرّك ، وإلّا لاتّصلت محرّكات ومتحرّكات بلا نهاية وكان لجملتها حجم غير متناه وهذا محال . ( رعح ، 24 ، 19 )
محسوس
- المحسوس إذا لم تدركه النفس ، فلأن النفس مشغولة عنه بفكره أو عقله ، ويكون قد حصل في الحسّ المشترك فلا يمكنه تأديته إليها ، أو لأن الحسّ المشترك قد شغلته النفس بما هي مقبلة عليه ، فلا ينطبع المحسوس فيه . ( كتع ، 98 ، 7 )
محسوس بالذات
- المحسوس بالذات هو الذي يتشبّح في الحسّ كما هو ، سواء كان في نفسه أو بتوسّط محسوس آخر بعد أن يتشبّح في الحسّ شبحه ، ويسمّى هذا الثاني المحسوسات المشتركة . والمحسوس بالعرض هو الذي لا يتمثّل في الحسّ شبحه والذي تكون حاله في الحسّ ، سواء كان كذلك أو لم يكن كذلك ، حالا واحدة مثل أن يقال : أبصرت ابن زيد . ( تحن ، 96 ، 5 )
محسوس قوي وضعيف
- لم صار المحسوس القوي يمنع الحسّ من إدراك المحسوس الضعيف ؟ إنما يمنع ذلك لأحد سببين : أحدهما ضرر أفعال يحدث في المادة كما يفعل اللون القوي والصوت القوي ، والآخر لأن كل متمثّل يبقى زمانا ؛ فإن بقي بعد مقابلة المحسوس كان الضعيف في جانب المقابلة ، فإن البياض الضعيف عند البياض القوي سواد أو حمرة أو لون آخر . ومن المستحيل أن يجتمع شبح بياض وغير بياض متميّزين في قابل وغير منطبع . ( كمب ، 123 ، 7 )
محسوس وجزئي
- أمّا الجزئيّ فمحسوس ، والمحسوس من جهة ما هو محسوس لا علم به ولا برهان عليه . ( شبر ، 177 ، 16 )
محسوس ومستقرى ومجرّب
- الفرق بين المحسوس والمستقرى