جسماني . فإن المشرقيين قد بيّنوا أن مثل هذا الإدراك لا يتمّ إلّا بآلة جسمانية .
( تحن ، 115 ، 8 )
محرّك بالعرض
- المحرّك بالعرض . . . قد يكون الشيء محرّكا لذاته بالعرض ، وقد يكون محرّكا لغيره بالعرض ، وقد يكون محرّكا بالطبع ، وقد يكون محرّكا بالقسر . ( شسط ، 329 ، 7 )
محرّك بالذات
- أما المحرّك بالذات ، فمنه ما يكون بواسطة ، مثل النجّار بواسطة القدوم ، ومنه ما يكون بغير واسطة . والذي بالواسطة ، فربما كانت الواسطة واحدة ، وربما كانت كثيرة . وما كان من الوسائط ليس محرّكا من تلقائه ، بل إنما يحرّك لأجل أن ما قبله يحرّكه . فإن كان متّصلا بالمحرّك ، كاليد بالإنسان ، سمّي أداة ، وإن كان مباينا سمّي آلة ، وربما لم يميّز بين اللفظين في الاستعمال . وما كان من الوسائط ينبعث من نفسه إلى الحركة ، ومع ذلك فله مبدأ تحريك آخر لأنه واسطة ، فالأولى أن يكون محرّكه غاية مثل المحبوب ، أو ضدّ الغاية مثل المخوف المهروب عنه .
( شسط ، 329 ، 10 )
محرّك طبيعي
- كل حركة عن محرّك غير قسر . فإما عن محرّك طبيعي أو نفساني أو إرادي . وكل محرّك طبيعي فهو بالطبع يطلب شيئا ويهرب عن شيء فحركته بين طرفين متروك لا يقصد ومقصود يطلب . ( رحط ، 17 ، 8 )
- كل محرّك طبيعي فهو بالطبع يطلب شيئا ويهرب عن شيء فحركته بين طرفين متروك لا يقصد ومقصود لا يترك . وليس شيء من الحركات المستديرة بهذه الصفة فإن كل نقطة فيها مطلوبة ومهروب عنها ، فلا شيء من الحركات المستديرة بطبيعي .
( رعح ، 24 ، 12 )
محرّك غير متحرّك
- ينتهي المحرّكون المتحرّكون في كل ترتيب إلى محرّك غير متحرّك لاستحالة توالي الأجسام متحرّكة محرّكة بعضها لبعض إلى ما لا نهاية له . ( رحط ، 5 ، 16 )
محرّك المستديرة
- المحرّك علّة الزمان ولا كل محرّك بل محرّك المستديرة . ( رحط ، 17 ، 4 )
محرّكات
- المحرّكات : منها ما يحرّك بأن يتحرّك ، ومنها ما يحرّك لا بأن يتحرّك . والمحرّك بأن يتحرّك يحرّك بالماسة ، ويتمّ فعله بالسكون منه ، ويكون أيضا من حيث يتحرّك بالقوة . ولاستحالة وجود أجسام بلا نهاية ، يستحيل أن تكون متحرّكات معا بلا نهاية ، فيستحيل أن يكون كل محرّك متحرّكا ، فينتهي الأمر إلى محرّك لا يتحرّك وإلى أول محرّك متحرّك ، إذ لا دور في التحريك والتحرّك والعلّية والمعلولية ، إذ الدور يوجب أن يكون الشيء مبدأ لأمر ،