الفرض هذا . ( شقي ، 271 ، 7 )
- المحال لا صورة له في الوجود ، فكيف تؤخذ عنه صورة في الذهن يكون ذلك المتصوّر معناه ؟ فنقول في جوابه : إنّ هذا المحال إمّا أن يكون مفردا لا تركيب فيه ولا تفصيل ، فلا يمكن أن يتصوّر البتّة إلّا بنوع من المقايسة بالموجود وبالنسبة إليه . . . فيكون المحال تصوّر بتصوّر أمر ممكن ينسب إليه المحال وتتصوّر نسبته إليه ويشبّه به . وأمّا في ذاته فلا يكون متصوّرا ولا معقولا ولا ذات له . وأمّا الذي فيه تركيب ما ويفصل مثل عنزأيّل ، وعنقاء ، وإنسان يطير تتصوّر أولا تفاصيله التي هي غير محالة ، ثم يتصوّر لتلك التفاصيل إقتران ما على قياس الاقتران الموجود في تفاصيل الأشياء الموجودة المركّبة الذوات . ( شبر ، 25 ، 19 )
- إنّ المحال الذي نذكره ههنا ، ( في الجدل ) ، هو الشنع في نفس الأمر ، فإنّ الشنع ههنا هو المحال ، كما أنّ المشهور ههنا هو الحق . ( شجد ، 315 ، 1 )
- إنّ كل حادث فإنّه قبل حدوثه : إما أن يكون في نفسه ممكنا أن يوجد ، أو محالا أن يوجد - والمحال أن يوجد لا يوجد ، والممكن أن يوجد قد سبقه إمكان وجوده .
( كنج ، 219 ، 20 )
محاورات ارتياضية
- أمّا المحاورات الارتياضيّة ، فينبغي أن لا يصرف الهم فيها إلى الاحتيال لدفع الإلزام ، بل إلى استكشاف المعاني ، لاستيضاح الرجحان ، والرجوع إلى الأولى أو الحق ارتياضا بالمشاركة . ( شجد ، 321 ، 10 )
محاورة امتحانية
- المحاورة الامتحانيّة كأنها جزئيّة من الجدليّة أيضا . ( شسف ، 37 ، 4 )
محبة عقلية
- المحبة العقلية هي للأمور الجميلة بذاتها ، الكاملة في حقيقتها ، اللذيذة في هويّتها ، البريئة عن التغيّر والفساد . وعشق القوى العقلية لها وللتشبّه بها عشق لا يفسد بوجه . ( تحن ، 90 ، 3 )
محتبس حيواني
- أما المحتبس الذي هو حيواني فهو الدود .
( رقو ، 158 ، 16 )
محتبس خلط
- المحتبس الذي هو الخلط ، لا يجوز أن يكون صفراء ، فإنها لطيفة سيّالة لاذعة ، لا لزوجة لها ولا كثافة فلا تحتبس في المعاء ، ولا أيضا السوداء إلّا في الندرة ، فإنها قليلة ؛ ومع قلّتها منها ما هو سيّال لاذع ، ومنها ما هو جامد إنما يكون أو يحصل في المعاء ندرة وشذوذا ، فيبقى الخلط الذي يتكوّن منه القولنج بلغما ، فإنه كثير المقدار في البدن ، غليظ الجوهر ، لزج القوام ، ثم الدم في الأوقات إذا انفجر في الأمعاء وجمد . ( رقو ، 158 ، 17 )