- ثلاث متقابلات : كالإساءة والإحسان ، والقبيح والجميل ، والصديق والعدو .
( شجد ، 128 ، 10 )
متقابلات ضدية
- أمّا الذي من المتقابلات الضديّة فطريقه منها أن يؤخذ متقابلان ضدّان ومتقابلان ضدّان آخران كذلك ، فيؤلّف على الأنحاء التي نذكرها ، ويجعل منها مقدّم وتال .
( شجد ، 127 ، 15 )
متقابلات اللفظ
- المتقابلات في اللفظ أربعة : كل ، ولا كل كل ، ولا واحد بعض ، ولا بعض . وفي الحقيقة ثلاثة ، لأنّ البعض ، ولا بعض ، لا تقابل فيها . ( شقي ، 524 ، 12 )
متقابلان
- إنّ المتقابلين هما اللذان لا يجتمعان في موضوع واحد من جهة واحدة في زمان واحد معا . ( شمق ، 241 ، 7 )
- لا يمنع اجتماع ما يقع عليه من المتقابلين في موضوع واحد ، بأن يكونا فيه ، لا بأن يكونا عليه . وذلك لأن الرائحة ليست طعما ، وتقابل الطعم من حيث ليس طعما ، ويجتمعان في موضوع على سبيل الوجود في موضوع ، فكل ما لم يجتمع في موضوع على سبيل الوجود فيه ، فليس يجتمع في موضوع على سبيل القول عليه ، ولا ينعكس . ( شمق ، 242 ، 9 )
- شرط المتقابلين أن يكونا في موضوع واحد جنسيّ أو نوعيّ ، على أنّهما فيه لا عليه ، وهذا الشرط غير موجود بين الجوهر والعرض ، فلا تقابل بينهما . ( شمق ، 249 ، 3 )
- موضع . . . فيما يركّب من متقابلين كشيء هو خير وشر . ( شجد ، 287 ، 7 )
متقدّم بالشرف
- المتقدّم بالشرف فهو كما يقال : أنّ أبا بكر متقدّم على عمر . ( شمق ، 268 ، 11 )
متقدّم بالطبع
- متقدّم بالطبع ، وقد حدّ أنّه هو الذي لا يرجع بالتكافؤ في لزوم الوجود ، كحال الواحد ، عند الاثنين ، فإنّه إن كانت الأثنينيّة موجودة فالوحدة موجودة ، ولا ينعكس مكافئه ، فليس إن كانت الوحدة موجودة ، فالأثنينيّة لا محالة موجودة .
( شمق ، 266 ، 2 )
متقدّم بالعلية وبالذات
- المتقدّم بالعليّة وبالذات : وهذا التقدّم مثل وجود الإنسان في نفسه وإحقاق قول القائل إنّه موجود ؛ فإنّه كلّما كان القول بأنّه موجود صادقا فهو موجود ؛ وكلّما كان موجودا فالقول بذلك صادق . ( شمق ، 268 ، 16 )
متقدّم في المرتبة
- المتقدّم في المرتبة على الإطلاق ؛ وهو الشيء الذي تنسب إليه أشياء أخرى فيكون بعضها أقرب منه وبعضها أبعد ، مثل الجنس الأعلى في حكم الجنسيّة والنوع