وضعا ولا يكون له في مرتبته في ذلك العلم وسط . بل إمّا أن يكون وسطه في علم قبله أو معه ، أو يكون وسطه في ذلك العلم بعد تلك المرتبة . ( شبر ، 58 ، 5 )
مبدأ الحركة
- مبدأ الحركة : إما مهيّئ وإما متمّم .
والمهيّئ هو الذي يصلح المادة كمحرّك النطفة في الإحالات المعدّة ، والمتمّم هو الذي يعطي الصورة ويشبه أن يكون الذي يعطي الصورة المقوّمة للأنواع الطبيعية خارجا عن الطبيعيات . وليس على الطبيعي أن يتحقّق ذلك بعد أن يضع أن ههنا مهيّئا وههنا معطي صورة . ولا شكّ أن المهيّئ مبدأ حركة ، والمتمّم أيضا هو مبدأ الحركة لأنه المخرج بالحقيقة من القوة إلى الفعل .
( شسط ، 49 ، 1 )
مبدأ طبيعي
- إنّ المبدأ الطبيعي يجوز أن يكون بيّنا بنفسه ، ويجوز أن يكون بيانه في الفلسفة الأولى بما ليس يتبيّن به فيما بعد . ( شفأ ، 20 ، 5 )
مبدأ العلم
- إن المبدأ للعلم ليس إنما يكون مبدأ لأن جميع المسائل تستند في براهينها إليه بفعل أو بقوة ، بل ربما كان المبدأ مأخوذا في براهين بعض هذه المسائل ، ثم قد يجوز أن تكون في العلوم مسائل براهينها لا تستعمل وصفا البتّة ؛ بل إنما تستعمل المقدّمات التي لا برهان عليها . على أنه إنما يكون مبدأ العلم مبدأ بالحقيقة إذا كان يفيد أخذه اليقين المكتسب من العلّة ؛ وأما إذا كان ليس يفيد العلّة ، فإنما يقال له مبدأ العلم على نحو آخر . وبالحريّ أن يقال له مبدأ على حسب ما يقال للحسّ مبدأ ، من جهة أن الحسّ بما هو حسّ يفيد الوجود فقط . ( شفأ ، 19 ، 16 )
مبدأ الكل
- أما العلّة فليس كل علّة يصدر عنها فعل بل إحدى العلل الأربع وهي العلّة الفاعلة وهي أعمّ من الفاعل بالإرادة ومن الفاعل بالطبيعة ومن الفاعل بالقسر ، فإن كل ذلك علّة اللهم أن يعنى بالعلّة مبدأ الكل .
( رمر ، 81 ، 21 )
- مبدأ الكل ذات واجبة الوجود ، وواجب الوجود واجب أن يوجد ما يوجد عنه وإلّا فله حال لم تكن . ( كنج ، 254 ، 8 )
مبدأ الكل والإبداع
- فعل ذلك المبدأ ( مبدأ الكل ) إفادة الكل وجوده الذي في إمكانه غير مفتقر إلى آلة أو مثال ، وهذا الفعل هو الإبداع وهو إعطاء الوجود المطلق بإزاء العدم المطلق وفي تحقيق هذا الصعوبة . ( رمر ، 81 ، 23 )
مبدأ مادي
- المبدأ المادي : فأما المادة التي بالذات ، فهي التي لأجل نفسها تقبل الشيء مثل الدهن للاشتعال . وأما التي بالعرض ، فعلى أصناف من ذلك أن تؤخذ المادة مع