المادة متقوّمة في ذاتها وحاصلة بالفعل ، وأقدم من ذلك الشيء ، ويقوّم ذلك الشيء . وهذا الشيء هو الذي نسمّيه عرضا بالتخصيص وإن كنّا ربما سمّينا جميع هذه الهيئات أعراضا . ( شسط ، 49 ، 13 )
مبادئ مقارنة للطبيعيات الكائنة
- المبادئ المقارنة للطبيعيات الكائنة ثلاث :
صور ومادة وعدم . ( كنج ، 101 ، 9 )
مباين
- إنّ المباين اسم مشترك يقال على وجوه .
فمن ذلك في المكان ، ومن ذلك في الحدّ ، ومن ذلك في أشياء أخرى منها المباين بمعنى أنّه ليس هو . ( شقي ، 78 ، 5 )
مباينات بين الجنس والنوع
- أمّا المباينات فأولاها أنّ الشيء الذي هو نوع لشيء يصير جنسا لشيء آخر ، وأمّا الخاصة فلا تكون خاصة لشيء آخر .
( شغم ، 107 ، 10 )
مباينة
- ليس كل مباينة توجب أن يكون الشيء مخالفا للآخر بالذات والحدّ ، فإنّ الفصول العرضيّة لا توجب خلافا في الجوهر والحدّ ، والأشياء المتفقة في النوع الذي له الحدّ تختلف بالعرضيّات ، ولا يبالي ، حينما يحدّ النوع ، بذلك الاختلاف العرضي ولا يلتفت إلى الأصناف والأشخاص تحت النوع الذي يحدّ .
( شبر ، 240 ، 11 )
مباينة بين الجنس والخاصة
- المباينات ، فالأولى منها هي أنّ الجنس متقدّم بالذات ، والخاصّة متأخرة ؛ إذ كانت الخاصّة إنّما تحدث مع حدوث النوع ، والثانية أنّ الجنس يحوي أنواعا ، والخاصّة نوعا منها . ( شغم ، 100 ، 19 )
مباينة بين النوع والخاصة
- مباينة أخرى ( بين النوع والخاصّة ) هي أنّ حدّيهما مختلفان ، وهذه المباينة موجودة بين الجميع ليست تخصّ اعتبار الحال بين النوع والخاصّة . ( شغم ، 108 ، 12 )
- المباينة توجد أيضا بين الجنس والعرض ، وبين النوع والخاصّة ، وبين الجنس والخاصّة . ( شغم ، 108 ، 16 )
مباينة بين النوع والفصل
- إنّ النوع لا يوجد البتّة إلّا محمولا على كثيرين مختلفين بالعدد فقط ، والفصل في أكثر الأحوال أو في كثير من الأحوال يحمل على كثيرين مختلفين بالنوع . وهذه المباينة بين الفصل والنوع السافل ، لا بين الفصل والنوع المطلق . ( شغم ، 103 ، 16 )
مبتل
- أما المبتلّ فهو الذي إنما يرطّب برطوبة جسم غيره ، وتلك الرطوبة لذلك الجسم أولية . لكن ذلك الجسم قد قارنه ، فقيل