- لفظة « إذا كان كذا ، كان كذا » لا تدل على اللزوم البتّة . ( شقي ، 235 ، 10 )
لفظة إما
- الدالّ على العناد في ظاهر العبارة هو لفظة إمّا . ( شقي ، 242 ، 8 )
- لفظة إمّا تستعمل باشتراك الاسم على وجوه ثلاثة : فالوجه الحقيقي فيه هو أن تدلّ على ما يدلّ عليه قولك : لا يخلو الأمر عن أحد الوجوه . كقولك : إمّا أن يكون هذا العدد زوجا ، وإمّا أن يكون فردا ، حتى يكون الغرض فيه الدلالة على أنّ هذه أمور متعاندة ، والوجه الثاني محرّف عن هذه الدلالة لإضمار شيء في النفس . وبيان ذلك أن يقول القائل : إن هذا الشيء يكون جمادا أو حيوانا معا ، فنجيبه بأنّه إمّا أن يكون جمادا ، وإمّا أن يكون حيوانا ، ونعني بهذا أن هذين يتعاندان فيه ولا يجتمعان ، ولا نعني صراحا أنّه لا يخلو عنهما ؛ بل إضمارا .
والوجه الثالث أن يعبّر عن العناد في مثل ذلك بسلب الأمرين ، كأنّ قائلا قال : إنّ هذا الشيء جماد وحيوان ؛ فيقال له : إمّا أن لا يكون جمادا ، وإمّا أن لا يكون حيوانا ، فتكون دلالة إمّا ليس على القسمة ، ولا على أنّه لا يخلو من أن لا يكون جمادا ومن أن لا يكون حيوانا ؛ بل فيه إشارة إلى معنى لا يخلو من وجه آخر .
( شقي ، 242 ، 9 )
- ربّما استعملوا لفظة إمّا في وجه آخر .
فقالوا : لقيت إمّا زيدا وإمّا عمرا ، ولا عناد في ذلك البتّة ؛ بل يضمر القائل :
لقيت إمّا زيدا وحده وإمّا عمرا وحده ولم ألق غيرهما . وقد تدلّ لفظة إمّا على أنّ الشيء لا يخلو من أحد أمرين مع جواز اجتماعهما من غير إيجابه أو نفيه .
كقولهم : العالم إمّا أن يعبد اللّه ، وإمّا أن ينفع الناس ، وليس يشار في هذا إلّا إلى أنّه ليس يخلو من هذين ، لا على أن أحدهما يكون له وحده . ( شقي ، 245 ، 1 )
لفظة إن
- يشبه أن تكون لفظة « إن » شديدة القوّة في الدلالة على اللزوم ، و « متى » ضعيفة في ذلك ، و « إذا » كالمتوسطة . ( شقي ، 235 ، 8 )
لفظة حاصرة
- إنّ كل قضيّة فإمّا أن تكون ذات موضوع ومحمول فقط مهملة أو مخصوصة ، وإمّا أن يكون هناك حصر وتدخل اللفظة الحاصرة مثل « كل » أو « لا شيء » و « بعض » أو « لا بعض » . ( مشق ، 70 ، 16 )
لفظة كلّما
- لفظة كلّما لا تدل . . . على اللزوم .
( شقي ، 235 ، 10 )
لفظة لمّا
- لفظة ( لمّا ) إذ تقول : لمّا كان كذا ، كان كذا ، تصلح للأمرين ( اللزوم واللالزوم ) ، ولا توجب أحدهما . ( شقي ، 235 ، 11 )