كاتب قول ، لأنّ الإنسان جزء من هذه الجملة ويدلّ ، وليس كالمقطع من لفظة الإنسان ، فإنّه لا يدلّ أصلا ، من حيث هو جزء منه . ( شعب ، 30 ، 4 )
لفظ متخلخل
- أما اللفظ المتخلخل ، وهو المقطّع مفردا مفردا ، فهو شيء غير لذيذ ؛ لأنه لا يتبيّن فيه الاتّصال والانفصال في الحدود التي تتناهى إليها القضايا وغير القضايا أيضا التي هي مثل النداء والتعجّب والسؤال ، إذا تمّت . فإن لكل شيء منها حدّا وطرفا يجب أن يفصل عن غيره بوقفة ، أو نبرة ، فيعلم . وإذا كان الكلام مقطعا ليس فيه اتّصالات وانفصالات ، لم يتلذّ به .
( شخط ، 222 ، 8 )
لفظ متواطئ
- وقوع اللفظ المتواطئ هو أن يكون الوقوع بالمسموع والمفهوم معا مثل وقوع لفظ « الحيوان » على الإنسان والفرس . ( مشق ، 75 ، 8 )
لفظ متواطئ ومشترك ومشكّك
- اللفظ الذي يقع على أشياء كثيرة : إما أن يقع بمعنى واحد على السواء وقوع الحيوان على الإنسان والفرس ويسمّى متواطئا ؛ وإما أن يقع بمعان متباينة وقوع العين على الدينار والبصر ويسمّى مشتركا ؛ وإما أن يقع بمعنى واحد لا على السواء ويسمّى مشكّكا وقوع الموجود وعلى الجوهر والعرض . ( رعح ، 3 ، 17 )
لفظ مجرّد من الزمان
- معنى كونه ( لفظا ) مجرّدا من الزمان فهو أن لا يدل على الزمان الذي لذلك المعنى من الأزمنة الثلاثة المحصّلة ؛ كما إذا قلت :
زيد ، فل تدلّ على معنى قد دللت معه على زمان ذلك المعنى . ( شعب ، 7 ، 5 )
لفظ محصّل
- قد يكون اللفظ محصّلا ومعناه غير محصّل ، وقد يكون المعنى محصّلا واللفظ غير محصّل ، وذلك كما يقال : " ملول " فإنّما نعني به عدم الثبات وهذا كما يكون سلب لفظي وإيجاب معنوي وبالعكس .
( كتع ، 59 ، 1 )
لفظ مرئي
- أما اللفظ المرئي ، أي المكتوب الذي ليس بمسموع ، فمنه الرسائل ولا يحتاج فيها إلّا إلى القراءة ؛ ومنها السجّلات التي يخلّدها القضاة والخطباء ، ولا يطلب فيها غاية التعظيم والتفخيم للكلام ، فإنه مبغوض ، بل أن يكون جزءا من الكلام مهذّبا .
( شخط ، 235 ، 11 )
لفظ مركّب
- اللفظ المركّب : هو ما يخالف المفرد ، ويسمّى « قولا » . ( أشم ، 191 ، 10 )
- ( اللفظ ) المركّب هو الذي قد يوجد له جزء يدلّ على معنى هو جزء من المعنى المقصود بالجملة دلالة بالذات . ( شغم ، 24 ، 13 )
- أمّا اللفظ المركّب في المسموع كعبد اللّه