كيس
- الكيس : هي القدرة على جودة استنباط ما هو أفضل وأصلح ، في أن يتمّ به شيء عظيم مما يظنّ خيرا ، من ثروة أو لذّة أو إكرامية والحثّ والجريرة . ( رسم ، 177 ، 26 )
كيف
- إذا سئل عن الذي أصفر للوجل ، أنّه كيف هو في هذه الحال ، فقيل أصفر اللون ، لم يكن الجواب كاذبا ؛ وإذا سئل عنه ، أنّه كيف هو مطلقا ، فلا يجاب في العادة بأنّه أصفر إذا كان محمار الخلقة . والسبب في ذلك أنّ المجيب يستشعر أنّ السائل يسأله ، أنّه كيف هو في طبيعته الصحيحة ، وفي حالة الأكثرية ، ويكون عنده أنّ السائل توسع فترك بعض ما يجب أن يتم به عبارته ، فيجيبه حينئذ بما يجيبه . وإذا سأل مطلقا أيضا ، أنّه كيف زيد ، وكان السؤال لا يقتضي زيادة استشعار ، أو كان السؤال يوهم المجيب أنّه يسأل عن حاله في الوقت ، فلا يكذب ، لو قال : مغموم أو محموم ، وإن كان ذلك سريع الزوال .
( شمق ، 199 ، 4 )
- أنواع من الكيف أضداد ، يستحيل الموضوع من بعضها إلى بعض إنسلاخا من كيفيّة منها ، وتلبسا بالأخرى ، فتلك الأنواع من الكيفيّة تقبل الإشتداد والتنقص مثل الحرارة والبرودة واليبوسة والرطوبة .
( شمق ، 221 ، 3 )
كيف موافق
- إنّ المشابهة مثلا موافقة ما في الكيفيّة ، والموافقة في الكيفيّة غير الكيف الموافق ، فالكيف الموافق ليس هو إضافة ، بل هو شيء ذو إضافة . ( شمق ، 161 ، 10 )
كيفيات
- إنّ الكيفيّات التي يتعلّق وجودها بالأنفس منها ما يكون راسخا في المتكيّف بها رسوخا لا يزول ، أو يعسر زواله ، وبالجملة لا يسهل زواله ، ويسمّى ملكة ؛ ومنها ما لا يكون راسخا ، بل يكون مذعنا للزوال سهل الإنتقال ، فيسمّى حالا .
( شمق ، 181 ، 6 )
كيفيات أربع
- الكيفيات الأربع الأولى ، أعني ( ابن سينا ) الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة .
( قنط 1 ، 93 ، 17 )
كيفيات انفعالية وانفعالات
- إنّ الكيفيّة كيف ينقسم إلى الأمور الأربعة التي جعلت أنواعا لها ؛ فنقول : إنّ الكيفيّة لا تخلو إمّا أن تكون بحيث يصدر عنها أفعال على نحو التشبيه والإخالة أو لا تكون . والذي يفعل فعله على سبيل التشبيه والإخالة فهو كالحار يجعل غيره حارا ، والذي لا يكون إمّا أن يكون متعلقا بالكمّ من حيث هو كم أو لا يكون ؛ والذي لا يكون متعلّقا بالكم ؛ فإما أن يكون للأجسام من حيث هي أجسام طبيعية فقط أو لا يكون ، بل يكون لها من حيث هي