تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الأزهار — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
المقصود ومنهم ( 1 ) من زاد الدعاء للامام ( وندب في ) الخطبة ( الأولى ) شيئان وهما ( الوعظ و ) قراءة ( سورة ) من القرآن من المفصل ( 2 ) أو آيات ( و ) ندب ( في ) الخطبة ( الثانية الدعاء للامام ( 3 ) اما ( صريحا ) وذلك حيث ينفذ أمره فلا يخشى تبعة ( أو كناية ) وذلك حيث لا ينفذ أمره ويخشى العقوبة بالتصريح ( ثم ) يدعو ( للمسلمين ( 4 ) بعد دعائه للامام فلو قدم المسلمين صح وكره ( و ) ندب ( فيهما ) جميعا أمور منها ( القيام ( 5 ) من الخطيب حال تكلمه بهما فلو خطب قاعدا جاز عندنا ذكره ع وهو قول ح وص ويكون الفصل حينئذ بسكتة ( و ) منها ( الفصل ) بين الخطبتين ( بقعود ( 6 ) يقعد بينهما قليلا ( أو سكتة ) بين الخطبتين وهي كالقعود وقال ش ان القيام لهما واجب ( 7 ) وكذا القعود للفصل واختاره الإمام ى قال لأنه المعلوم من حال الرسول صلى الله عليه وآله وحال الخلفاء والأئمة * قيل ى وهذا مروى عن زيد والناصر وص بالله وذكره صاحب التهذيب عن الهادي عليه السلام أما مع العذر فلا خلاف في الجواز ( و ) منها انه إذا كان ثم مراقي كثيرة ندب ( له أن لا يتعدى ثالثة المنبر ) لان منبره صلى الله عليه وآله كان
شرح
( 1 ) الإمام المهدى وأحمد بن سليمان وض جعفر ( 2 ) المفصل من محمد إلى الناس ومفصل المفصل من تبارك إلى الناس اه‍ وشلى ومفصل مفصله من إذا السماء انشقت إلى الناس اه‍ تعليق ناجى ويسمى مفصلا لكثرة فصوله بين السورة وإنما يستحب القراءة منه لأنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه ما من سورة الا وقد قرأها في الصلاة ( 3 ) قال في الهداية لمن جرت العادة بذكرهم قبله وبعده اه‍ هداية وهم الأربعة المعصومون اه‍ هداية قال الحسن بن محمد بن المختار في جوابه على الحسين القاسم ان للأئمة أن يذكروا معهم من أطاعهم من السلاطين كما فعل الهادي عليلم فإنه كان يذكر الدعام بن إبراهيم معه على المنبر لما في ذلك من التأليف والدعاء له بالصلاح اه‍ هامش هداية ( 4 ) ببطن الكف اه‍ هداية لقوله صلى الله عليه وآله وسلم سلو الله ببطون أكفكم اه‍ ح هداية ( 5 ) لا يقعد فيها ولا في الأولى كما كان معاوية وتابعه على ذلك خلفاء الأموية فلما ولى أبو العباس السفاح خطب قائما فتابعه تمن بعده على ذلك اه‍ هداية كان الإمام القاسم بن محمد عليلم يرى وجوب التشهد في الخطبة وأظنه يرى ذلك فيهما لقوله صلى الله عليه وآله وسلم كل خطبة ليس فيها شهادة فهي كاليد الجذماء ( 6 ) قدر سورة الاخلاص أو التكاثر ويقرؤها قرز ( 7 ) وإذا اختلف مذهب الإمام والمستمعين كان الإمام حاكما قرز