وقد شهد المسواك عندي بطيبه * ولم أر عدلا وهو سكران يطفح
وقال الفقيه عمارة اليمني « 1 » :
هامش
-وأما المقلتان فمن مهاة * وللدر الملاحة والصفاءوقال بعض الرواة : لو أن زهيرا نظر في رسالة عمر بن الخطاب إلى أبى موسى الأشعري ما زاد على ما قال :فإن الحق مقطعة ثلاث * يمين أو نفار أو جلاءيعني يمينا أو منافرة إلى حاكم يقطع بالبينات أو جلاء وهو بيان وبرهان يجلو به الحق وتتضح الدعوى ومما يتمثل به من شعره :وهل بنيت الخطى إلا وشيجة * وتغرس إلا في معادنها النخلويستحسن قوله :يطعنهم ما ارتموا حتى إذا طعنوا * ضارب حتى إذا ما ضاربوا اعتنقاويستحسن أيضا قوله :هو الجود الذي يعطيك نائلة * عفوا ويظلم أحيانا فينظلموقد سبق زهير إلى هذا المعنى لا ينازعه فيه أحد غير كثير فإنه قال يمدح عبد العزيز بن مروان :رأيت ابن لبلي يعتري صلب ماله * مسائل شنني من غنى ومحرم
سائل إن توجد لديه تجد بها * يداه وإن يظلم بها يتظلموالمحرم : القليل المال .
( 1 ) هو : عمارة بن علي بن زيدان أبو محمد الحكمي ، المذحجي ، اليمني ، الشافعي ، القرضي الشاعر ، صاحب الديوان المشهور ، جاءت ترجمته في عدة مصادر منها :
الخريدة قسم الشام ( 3 / 101 ) ، الكامل ( 11 / 396 ) ، مرآة الزمان ( 8 / 189 ) ، الروضتين ( 1 / 219 ) ، وفيات الأعيان ( 3 / 431 ) ، مقرح الكروب ( 1 / 212 ) ، المختصر ( 3 / 54 ) ، العبر ( 4 / 208 ) ، دول الإسلام ( 2 / 84 ) ، تتمة المختصر ( 2 / 126 ) ، طبقات الإسنوي ( 2 / 565 ) ، البداية والنهاية ( 12 / 276 ) ، صبح الأعشى ( 3 / 526 ) ، السلوك ( 1 / 53 ) ، النجوم الزاهرة ( 6 / 70 ) ، حسن المحاضرة ( 1 / 406 ) ، كشف الظنون ( 1777 ) ، شذرات الذهب ( 4 / 234 ) ، معجم المطبوعات ( 1377 ) ، تاريخ بروكلمان ( 6 / 80 ) ، وكتاب عمارة اليمني للدكتور ذي التون المصري طبعة ، 1966 ، وسير أعلام النبلاء ( 20 / 592 ) وقال :
ولد سنة خمس عشرة وخمسمائة .
وتفقه بزبيد مدة وحج سنة تسع وأربعين ونفذه أمير مكة قاسم بن فليتة رسولا إلى الفائز بمصر فامتدحه بهذه الكلمة :الحمد للعيس بعد العزم والهمم * حمدا يقوم بما أولت من النّعم-