تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣

باب النون المضمومة

قال يمدح الملك السعيد بهاء الدولة ويهنئه بالمهرجان الواقع في صفر سنة إحدى وأربعمائة « 1 » :

يا صاح ليس لسرّ منك كتمان * في « الودّ والودّ » لا يدرى له شان « 2 » وللغرام - وإن بتنا نكتّمه * عن أعين النّاس - آيات وعنوان وقد تبيّن ما بي الرّكب حين بدت * لنا من الشّعب أقمار وأغصان حلوّا القلوب وما كانت لهم وطنا * إنّ القلوب لما تهواه أوطان إنّ الذين على ودان دارهم * فيهم ضنين بما نهواه خوّان « 3 » إذا سألناه منّانا وما طلنا * وراح وهو بأن منّاك منّان وإن شكوت إليه الحبّ أعطفه * إلى المحبّة ولّى وهو غضبان بدر حرمنا المنى منه « ويرزقها » * وإنما الحبّ أرزاق وحرمان « 4 » كأنهم بعد ما بانوا وحبّهم * مخيّم في سواد القلب ما بانوا هل أنت يا قلب صاح عن لقائهم * أم فيك يا قلب إن سلّيت سلوان ؟ فالحبّ عندهم بغض ومقلية * والصّدق بينهم زور وبهتان « 5 »
هامش
( 1 ) جاء في ( طيف الخيال ، ص 81 ) الشطر الأول من مطلعها وثلاثة أبيات منها . ( 2 ) في ( ه ) « في الواد والواد » بدل « في الود والود » . ( 3 ) ودان : قرية قرب الأبواء بين مكة والمدينة شرفهما اللّه تعالى ، والضنين : البخيل . ( 4 ) في الأصل « وليرزقنا » والظاهر تحريفها عما أثبتناه . ( 5 ) المقلية : البغض .
الديوان — صفحة 503 | الشريف المرتضى / مصطفى جواد